اعلن البنك العربي لتونس، الجمعة 24 نوفمبر 2017، عن قائمة الفائزين في مسابقة "التحدي" في دورتها الحادية عشرة، وذلك خلال حفل انتظم بنزل غولدن توليب بقمرت. وأعلنت لجنة التحكيم عن فوز كل من محمد اشرف جغمون لشريطه القصير "خليني نسمع" فئة الفنون والثقافة ومحمد بالحاج لمشروعه خلية نحل تكنولوجية مناصفة مع محمد علي صولة لمشروعه "NEXT-HR" فئة العلوم والتكنولوجيا وسندة بكار لمشرعها "Fablive" فئة الادارة التكنولوجية وريادة الاعمال ويتطلع البنك العربي لتونس، باعتباره مؤسسة مواطنة بامتياز، من خلال مسابقة التحدي، الى مكافأة المبدعين والمبتكرين من الشباب التونسي ومساندتهم باعتبار ما يمتلكونه من طاقات خلاقة تنتظر من يفجرها. على انغام موسيقى فرقة الجاز نادي تونس، والصوت العذب للفنانة نسرين جابر، انتظم حفل تم خلاله توزيع الجوائز على الفائزين ونشطه الثنائي، دنيا الشاوش وهاشمي علية وحضره العديد من الشخصيات المرموقة من اصحاب القرار والفنانين والصحفيين الى جانب العائلة الموسعة للبنك العربي لتونس. وقد اشرف على الحفل المدير العام للبنك فريد بن تنفوس الذي ابرز في كلمته الاهمية التي يوليها البنك لتحفيز الشباب المبدع ومساعدته على التعويل على الذات من خلال الدعم الماد والمعنوي للمتألقين منه،مستعرضا كافة المبادرات التي أطلقها البنك منذ تأسيسه كمؤسسة مواطنة تلعب دورا اجتماعيا فضلا عن دورها المالي والاقتصادي. وذكر بمختلف المبادرات في هذا الصدد على غرار مسابقة التحدي التي بلغت عامها الحادي عشر وقاعات الاعلامية التي انطلقت في بعثها في عدد من المؤسسات التربوية في اطار اتفاقية تجمع البك بوزارة التربية وقد تم بالمناسبة توزيع جوائز المسابقة التي حافظت على شعارها "نحن نؤمن بطموحاتكم" طيلة 11 سنة، في ثلاث فئات وهي "فئة الفنون والثقافة" و"فئة العلوم والتكنولوجيا" وفئة "الإدارة التكنولوجية وريادة الاعمال" وتتمثل الجوائز في مبلغ مالي قدرة 10 الاف دينار بالنسبة للفائزين عن كل فئة بالاضافة الى جائزة تشجيعية بقيمة 1000 دينار لكل مرشح للمسابقة. ومنذ انطلاقها في سنة 2006 شهدت، مسابقة التحدي للبنك العربي لتونس، مشاركة كبيرة من قبل الشباب التونسي، وقد تمكن الفائزون فيها من الانطلاق في مشاريعهم وابداعاتهم ليحققوا مسيرة من النجاح بفضل تتويجهم. وترمي المسابقة، التي تتميز بطابعها الثقافي والعلمي فضلا عن استهدافها مجال ريادة الاعمال، الى تشجيع الشباب المقيمين في تونس او خارجها والذين تتراوح اعمارهم بين 18 و35 سنة ومساعدتهم على ابراز مشاريعهم الفريدة والمبتكرة والمجددة في مجالات الفنون الرقمية والعلوم والتكنولوجيا والادارة التكنولوجية وريادة الاعمال الى النور. وقد تم اختيار الفائزين في المسابقة من خلال تقييم قامت به لجنة التحكيم حسب الجودة الفنية للمشروع وتميزه ونجاعته العلمية والفنية والجدوى في انجازه. ويتم من خلال المسابقة التي تشرف على تنظيمها لجنة "تحدي البنك العربي لتونس" مكافأة الفائزين الذين يتم اختيارهم من قبل لجنة تحكيم وطنية مستقلة تتكون من مهنيين في المجال الفني والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد والادارة. وفي ما يلي قائمة المرشحين للجائزة: فئة الفنون والثقافة: 1/ فاطمة بورشاني لشريط قصير 2 / محمد اشرف جغمون لشريطه القصير "خليني نسمع" 3 / سارة سعداوي لمجموعة من الصور الفوتوغرافية بالأسود والابيض فئة العلوم والتكنولوجيا 1/ محمد بالحاج لمشروعه خلية نحل تكنولوجية 2/ خالد قاسم لمشروعه Public Transport Monitor 3 / محمد علي صولة لمشروعه NEXT-HR. فئة الادارة التكنولوجية وريادة الاعمال سندة بكار لمشرعها Fablive سيف الدين بن زينية لتطبيقة تكنولوجية «DAMI» صابرين ابراهيم واشرف دواحي لمشروعهما ENVAST البنك العربي لتونس البنك العربي لتونس هو بنك تجاري يعمل وفقا للقانون التونسي، تأسس في 30 جوان 1982 بإدماج فرع تونس من البنك العربي "ش أ ع" وبمساهمة الأشخاص الطبيعيين التونسيين. وتتمثل مهمته في الإسهام في دفع التنمية المالية والاقتصادية للبلاد من خلال تقديم خدمات بنكية متميزة ومتنوعة. البنك العربي لتونس بنك قريب من حرفائه، يعمل على الاستجابة بالشكل الامثل لطلبات حرفائه واحتيتجاتهم في ما يتعلق بالتاطير والتفاعل والشفافية فهو يسعى الى ارساء علاقات دائمة بفضل مرونته وقدرته على ايجاد الحلول المناسبة التي من شانها تسهيل معاملات الحرفاء. ويمتلك البنك اليوم 131 فرعا ويشغل 1300 شخص