انسحب المنتخب المصري من الكأس العربية التي تحتضنها السعودية بداية من 22 جوان 2012 وتتواصل إلى غاية يوم 6 جويلية الجاري بعد أن انقاد إلى الهزيمة ضد المنتخب العراقي بنتيجة هدفين لهدف وحيد وتعادله في مناسبتين الأولى ضد السودان بهدف من الجانبين والثانية ضد لبنان بالنتيجة ذاتها. وبذلك يغادر منتخب «الفراعنة» هذه النهائيات وسط رزمة من التساؤلات حول مردوده المحير بعد عجزه عن تحقيق ولو انتصار في هذه الكأس. المنتخب السوادني بدوره عجز عن بلوغ المربع الذهبي لهذه المسابقة رغم حلوله في المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد خمس نقاط جناها من تعادله في اللقاء الافتتاحي ضد المنتخب المصري ثم فوزه ضد المنتخب اللبناني بثنائية نظيفة في ثاني لقاءاته واختتمت هذه المشاركة بتعادل ثان ضد المنتخب العراقي. أما المنتخب المغربي فقد كسب ورقة مروره إلى الدور نصف النهائي بعد تصدره للمجموعة الثانية برصيد سبع نقاط وحقق منتخب «الخضر» في منافسات هذه الكأس انتصارين وتعادل. الانتصار الأول كان في اللقاء الافتتاحي ضد البحرين برباعية نظيفة دعمها مجددا برباعية أخرى في لقائه الثاني ضد المنتخب اليمني واكتفى بالتعادل الإيجابي بهدف في شباك كل فريق في الدربي المغاربي الذي جمعه بالمنتخب الليبي. المنتخب الليبي بدوره سيكون طرفا في الدور نصف النهائي بعد أن حقّق خلال هذه الكأس انتصارا في مباراته الافتتاحية ضد اليمن استقرت على نتيجة ثلاثة أهداف لهدف وحيد ثم تعادله ضد المغرب بهدف من الجانبين واختتم منافسات الدور الأول من هذه المسابقة بانتصار ضد منتخب البحرين بهدفين لهدف وحيد. البلد المنظم لهذه الكأس المنتخب السعودي بدوره تمكن من بلوغ الدور نصف النهائي بعد تصدره طليعة المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط بعد فوز ضد الكويت برباعية نظيفة وتعادل في اللقاء الثاني ضد المنتخب الفلسطيني بهدفين من الجانبين. أما الطرف الأخير من المربع الذهبي فسيكون المنتخب العراقي متصدر المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط بعد فوزه في اللقاء الأول من الدور الأول ضد لبنان بهدف لصفر وانتصار مستحق ضد المنتخب المصري في لقائه الثاني بهدفين لهدف وحيد وتعادله في اللقاء الأخير ضد السودان بهدف من الجانبين. وسيواجه المنتخب الليبي في الدور نصف النهائي المنتخب السعودي منظم هذه الدورة في حين يتبارى المنتخب المغربي ضد المنتخب العراقي.