الاستعداد للاحتفال بالعيد الوطني للشجرة كان محور جلسة عمل بمقر ولاية صفاقس مساء امس الثلاثاء باشراف الوالي فتحي الدربالي الذي اشار في البداية الى ان حصاد 2011 لم يكن على احسن ما يرام بالنسبة للشجرة على المستوى الوطني وذلك بسبب ما تعرضت له عديد المساحات الغابية من اضرار جراء عمليات حرائق وايضا الفيضانات وقال انه على المستوى الجهوي كان نجاح عملية التشجير بنسبة 40 % وقال ان عملية التشجير والاهتمام بذلك في مدينة صفاقس سيرتكز خصوصا بمنطقة تبارورة واما بالنسبة لتشجير بعض المساحات الاخرى بالمعتمديات والمناطق البلدية فسيتم ضبطها من طرف هذه الهياكل . ومن ناحية اخرى ودائما في ما يتعلق بجلسة العمل اكد المندوب الجهوي للفلاحة ان الاحتفال بعيد الشجرة يكتسي طابعا حضاريا وبيئيا وتنمويا وانه عادة حميدة دابت تونس على احيائها والاحتفال بها منذ سنة 1958 كما اشار الى ان الاحتفال يتم بالتنسيق مع البلديات والمعتمديات والمؤسسات التربوية من اجل غرس حب الشجرة والعناية بها في نفوس الناشئة وقدم رئيس دائرة الغابات مداخلة اشار فيها الى ان نسبة نجاح الغراسات بلغت عند الخواص 32 % ولدى المؤسسات العمومية 45 % وانه تم توفير ما يكفي من المشاتل المتاقلمة مع مناخ وبيئة الجهة في المنابت الثلاثة الموجودة بصفاقس وعقارب والصخيرة وقال ان عملية التوزيع ستنطلق بصفة مجانية يوم الاربعاء 7 نوفمبر لتتواصل على امتداد اسبوعين ثم بعد هذه المدة سيتم بيع الاشجار بالتعريفة المناسبة لها