الجزائر (وكالات) أعلن أمس الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حدادا وطنيا لمدة ثمانية أيام في كامل أرجاء التراب الوطني ابتداء من يوم أمس، إثر وفاة الرئيس الأسبق للمجلس الأعلى للدولة علي كافي عن سن تناهز ال 85 عاما ,وفق ما جاء في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية الجزائرية. و بوفاة علي كافي بجنيف (سويسرا) بعد صراع مع المرض تكون الجزائر فقدت 3 رؤساء سابقين في فترة قصيرة نسبيا ففي 11 أفريل 2011، خطف الموت أحمد بن بلة وهو أول رئيس للجزائر المستقلة، ثم كان الرئيس الشاذلي بن جديد ثاني الملتحقين بالرفيق الأعلى في 6 أكتوبر 2011، ونُظّمت للرجيلن جنازتان رئاسيتان حضرتهما وجوه رئاسية وسياسية عربية وإفريقية ودولية. وأمس 16 أفريل 2013 توفي الرئيس الأسبق علي كافي في سويسرا بعد معاناة مع المرض وحرص الرئيس بوتفليقة على دعوة الرؤساء السابقين ليشاركوه الاحتفالات في المناسبات الوطنية الهامة، وكان الرؤساء الثلاثة الراحلون يلبّون الدعوة، فيما كان الرئيس السابق الأمين زروال يعتذر عن الحضور بطريقته الخاصة. ويعد الراحل والرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة (جويلية 1992- جوان 1994)، علي كافي، مناضلا من الرعيل الأول في الحركة الوطنية وإطارا كبيرا في جيش التحرير الوطني في الولاية الثانية التاريخية، التي كان قائدها برتبة عقيد خلفا للخضر بن طوبال. وغداة الاستقلال عين الفقيد علي كافي سفيرا في العديد من البلدان وهي سوريا ولبنان وليبيا وتونس ومصر والعراق وإيطاليا. كما عين أمينا عاما للمنظمة الوطنية للمجاهدين سنة 1990. وفي 11 جانفي 1992 عين رئيسا للمجلس الأعلى للدولة الذي نصب بعد استقالة الرئيس الشاذلى بن جديد. وفي 2 جويلية 1992 خلف محمد بوضياف الذي اغتيل في 29 جوان من نفس السنة على رأس المجلس الأعلى للدولة. وأشرف الفقيد من 1994 إلى 1996 من جديد على المنظمة الوطنية للمجاهدين قبل أن يتفرغ لكتابة مذكراته.