- نعت وزارة التربية، مساء يوم الثلاثاء، التلميذتين رحمة السعيدي وسرور هيشري، اللتين توفيتا اثر الحريق الذي نشب الليلة الماضية بمرقد الفتيات بالمدرسة الاعدادية 25 جويلية بتالة (ولاية القصرين) ودعت الى "التعاطي النزيه" مع هذه الحادثة الأليمة. ودعت الوزارة في بيان اعلامي الى "النأي بهذه الحادثة الأليمة عن كل استغلال او توظيف، مؤكدة ان الظرف "يتطلب الخشوع و الترحم " على التلميذتين البريئتين . ولاحظت انه من غير المقبول ان تتعمد بعض الجهات غير المسؤولة "ترويج اشاعات قبل صدور نتائج التحقيق الجاري" . وكانت وزارة التربية قد اصدرت في وقت سابق من يوم الثلاثاء بيانا توضيحيا ذكرت فيه انها بادرت بالتحقيق في ملابسات الحادث ورصد الاخلالات ايا كان مأتاها، وفي تحديد واضح للمسؤوليات في نطاق الاجراءات القانونية وطبقا للتراتيب المعمول بها في الغرض، وذلك إثر نشوب حريق بمرقد الفتيات بمبيت المدرسة الإعدادية بتالة من ولاية القصرين على الساعة العاشرة والنصف من ليلة أمس الاثنين. وجاء في بيان الوزارة أنه تم في الإبان إجلاء كل التلميذات المقيمات وعددهن 83 تلميذة كما تم نقل التلميذتين رحمة السعيدي وسرور هيشري إلى المستشفى الجهوي بالقصرين وسبع فتيات إلى المستشفى المحلي بتالة، بينما تم تأمين إيواء بقية التلميذات من قبل الإطار التربوي والإداري العامل بالمؤسسة. وأكدت الوزارة أن "التنسيق جار مع الجهات الأمنية لتحديد أسباب الحريق من ناحية، ومع مصالح وزارة الصحة والسلط الجهوية والطرف الاجتماعي من ناحية ثانية، لتأمين الرعاية الصحية والنفسية لكافة التلاميذ وللقيمتين المشرفتين على تأطير المقيمات ساعة نشوب الحريق". يذكر أن حريقا اندلع، ليلة أمس الاثنين بمبيت الفتيات بالمدرسة الاعدادية 25 جويلية بمعتمدية تالة من ولاية القصرين، نتيجة تماس كهربائي، وفق معطيات أولية. وأفادت مصادر طبية بالمستشفى الجهوي بالقصرين أن التلميذين اللتين أصيبتا ليلة البارحة في الحريق، فارقتا الحياة ظهر اليوم الثلاثاء بقسم الإنعاش بالمستشفى المذكور بعد أن تم نقلهما إليه مساء أمس جراء تعرض الأولى إلى حروق بليغة في أنحاء متفرقة من جسدها وتعرض الثانية إلى اختناق حاد بفعل الدخان. وأضافت ذات المصادر في تصريح لمراسلة (وات) بالجهة أن "بقية المصابات باختناق جراء هذا الحريق والبالغ عددهن 9 تلميذات، تلقين الإسعافات الضرورية بالمستشفى المحلي بتالة"، واكدت أن "حالتهن الصحية جيدة ويخضعن حاليا الى الاحاطة النفسية اللازمة". عزيز