عبير موسى " الخوانجية اخترقوا التجمع واكتشفنا خيانات في سنواته الاخيرة"    فرنسا في "حرب على إيديولوجية التطرف الإسلاموي" ووزير الخارجية يوجه رسالة سلام إلى العالم الإسلامي    عبير موسي: من غير المعقول التفاوض في ملف "الكامور" و"الفانا" مغلقة    المقاولون يحسم صفقة لاعب الترجي    ما هي مخاطر نقص المغنيسيوم في الجسم؟    اتفاق الكامور: الوفد الجهوي المفاوض يطرح 'تدقيقات' ويقترح اجراءات 'تفصيلية' ردا على مقترحات الحكومة    وزيرة الداخلية الايطالية: لا نتحمل المسؤولية في دخول منفذ هجوم نيس إلى فرنسا    مهرجان الجونة السّينمائي: فيلم تونسي يفوز بالجائزة الأولى (صور)    أخبار ثقافية    بنقردان .. عمد إلى تهشيم هاتفه الجوال .. القبض على مفتش عنه صادرة في شأنه 8 مناشير إيقاف    أبو ذاكرالصفايحي يختار لكم: تمتعوا ببعض ما قاله شاعر الحب في مدح محمد بن عبد المطلب    مواصلة العمل بالتوقيت الإداري الاستثنائي إلى غاية 15 نوفمبر القادم    القصرين: حجز كميات من الثوم المهرّب (صورة)    يوميات مواطن حر: ذكرى المولد النبوي الشريف    سعيّد يدعو إلى إيجاد حلول ناجعة تخرج البلاد من الوضع الراهن(فيديو)    قفصة.. حجز 126 كلغ من مادة الزقوقو والدرع    قرمبالية: نقص مياه الري وتشكيات الفلاحين    صلاح الدين المستاوي يكتب: في سابقة هي الأولى خطيب المسجد الحرام يحتفل بالمولد النبوي الشريف    علي الكعلي يدعو المساهمين في صندوق ‘افريقيا 50' إلى تنظيم ندوة خاصة بتونس لتطوير البنية التحتية    اصابة رئيس الكاف أحمد أحمد بفيروس كورونا    زلزال قوي يضرب مدينة أزمير التركية    النيابة العمومية تأذن بفتح بحث ضد قناة الحوار التونسي وفنانة ... التفاصيل ..    سحب مشروع قانون المالية التعديلي    محمد الحبيب السلامي يذّكر العالم: .....فتح سمرقند    منع فتاة من الانتحار على جسر بنزرت    بعد هجوم نيس: 4000 شخص مهدّدون بالترحيل من فرنسا    رئيس الحكومة يلتقي عددا من ممثلي المؤسسات الأجنبية الناشطة في تونس    سميرة الشواشي تثمن مجهود مجلس النواب من اجل تعزيز حقوق المرأة...    تعديل توقيت بعض خطوط الحافلات بين المدن والجهات    محسن الدالي: فتح بحث عدلي للتحري حول وجود تنظيم "المهدي بالجنوب التونسي" ومدى ضلوعه في عملية نيس الارهابية    بعد طلاقها من هشام رستم .. سناء الزين تتزوّج من هولندي    فتح باب الترشحات لجائزة ''زبيدة بشير'' لأفضل الكتابات النسائية التونسية    فرنسا تحقق في إمكانية انتماء منفذ هجوم كنيسة نيس إلى شبكة كاملة    ضبط 18 شخصا كانوا يعتزمون اجتياز الحدود البحرية خلسة من حلق الوادي..    سوسة..القبض على مفتش عنه تعلقت به اكثر من 50 قضية    صفاقس: تسجيل 6 حالات وفاة جديدة بالكورونا و43 حالة إصابة    باريس سان جيرمان يكشف عن مدة غياب نيمار عن الملاعب    تغيير توقيت بعض قطارات المسافرين على خطّ االاحواز الجنوبيّة الى حين رفع حظر الجولان    مرض اللسان الازرق: اتحاد الفلاحة يدعو رئاسة الحكومة لتبني مبادرته باحداث صندوق الصحة الحيوانية    أول تعليق لزيدان بعد تعثر ريال مدريد أمام مونشنغلادباخ    ياسين العياري يكشف تفاصيل اجتماع وزير الرياضة بوديع الجريء    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    حجز 9000 علبة سجائر تونسية الصنع وأجنبية    القضاء السويسري يصدر اليوم الجمعة حكمه في قضية ناصر الخليفي وفالك    إبراهيم لطيف المدير الفني لأيام قرطاج السينمائية ل«الشروق» سنتحدى كورونا والمهرجان لن يلغى ولن يؤجل    الموت يغيب بوعلي المباركي الأمين العام المساعد باتحاد الشغل    ظنت أن السائق غيّر وجهتها: طالبة تتعرض لجروح خطيرة بعد أن قفزت من سيارة أجرة    الرقّاب .. وفاة شخص في حادث مرور    منبر الجمعة: الرضا من صفات المؤمنين    تراخيص لتنقلات الفلاحين    شقيق منفذ هجوم نيس: أرسل لنا صورة من الكنيسة    جندوبة..3 وفيات جديدة وعدد المصابين بكورونا يتخطى عتبة الألف    لأول مرة.. نصف مليون إصابة بكورونا بمختلف انحاء العالم في يوم واحد    أخبار الأولمبي الباجي: تعادل مع تطاوين والمعواني أساسي    مسؤول فرنسي: "منفذ هجوم نيس" كان يحمل هوية تابعة للصليب الأحمر الإيطالي    الإسلام احترم حرية العقيدة    تعايش الأديان والمعتقدات ضرورة انسانية    مدنين.. 13 اصابة جديدة و 17 حالة شفاء من فيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سقوط عشرات القتلى في معارك متواصلة في ناغورني قره باغ وتركيا تحذر أرمينيا وتدعم أذربيجان
نشر في باب نات يوم 29 - 09 - 2020

فرانس 24 - تواصلت المعارك الدامية الإثنين بين القوات الأذربيجانية والانفصاليين الأرمن في ناغورني قره باغ، في حين عزّز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المخاوف من تصعيد إضافي بخطاب عالي النبرة دعم فيه باكو.
وحضّ قادة دول العالم الجانبين على وقف المعارك بعدما أثار أعنف تصعيد تشهده المنطقة منذ العام 2016 المخاوف من اندلاع حرب جديدة بين أرمينيا وأذربيجان.
ومنذ الأحد، تخوض القوات الانفصالية المدعومة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً من أرمينيا، والقوات الأذربيجانية، معارك دموية هي الأعنف في المنطقة منذ عام 2016.
مقتل 95 شخصاً
وأعلنت السلطات الانفصالية أنّ 26 من عسكرييها قتلوا مساء الاثنين في المعارك ضدّ القوات الأذربيجانية، لترتفع بذلك حصيلة خسائرها البشرية منذ اندلاع المواجهات الأحد إلى 84 قتيلاً.
وكان المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأرمينية أرتسرون هوفهانيسيان قال قبيل ساعات من ذلك إنّ القوات الأذربيجانية شنّت مساء الاثنين "هجوماً كبيراً على القطاعين الجنوبي والشمالي الشرقي من حدود قره باغ".
بالمقابل، أعلنت النيابة العامة الأذربيجانية أن مدنيين قتلا مساء الاثنين في قصف شنّه الانفصاليون الأرمن.
وبذلك ترتفع الحصيلة الأولية لضحايا المعارك إلى 95 قتيلاً بينهم 11 مدنياً: تسعة في أذربيجان واثنان في الجانب الأرمني. ومنذ اندلاع المعارك الأحد لم تعلن أذربيجان عن حصيلة قتلاها العسكريين.
وتطالب أذربيجان، البلد الناطق بأحد فروع اللغة التركية وذو الغالبية الشيعية، باستعادة السيطرة على ناغورني قره باغ، الإقليم الجبلي ذي الغالبية الأرمنية والذي لم يعترف المجتمع الدولي، ولا حتى أرمينيا، بانفصاله عن باكو عام 1991.
ويخشى إذا ما اندلعت حرب مباشرة بين أذربيجان المسلمة وأرمينيا ذات الغالبية المسيحية أن تُستدرج إلى النزاع قوتان إقليميتان هما روسيا وتركيا.
وبالفعل فقد دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين أرمينيا إلى وضع حد لما وصفه ب"احتلال ناغورني قره باغ".
وقال أردوغان "ستواصل تركيا الوقوف إلى جانب البلد الشقيق والصديق أذربيجان من كل قلبنا وبكل الوسائل"، مشجعاً باكو على "الإمساك بزمام الأمور".
"تدخّل" تركي
لكنّ سائر القوى الاقليمية والدولية، وفي مقدّمها روسيا وفرنسا والولايات المتحدة وفرنسا وإيران والاتحاد الأوروبي، دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار.
ومن المقرّر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً مغلقاً الثلاثاء، بدعوة من برلين وباريس، لبحث الوضع، وفق ما أفاد دبلوماسيون.
من جانبه، رأى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الأولوية هي "لوضع حد لأعمال عنف، وليس لتحديد من على خطأ ومن على صواب".
وتندّد أرمينيا وناغورني قره باغ من جهتهما ب"تدخّل" تركي، متهمتين أنقرة بتوفير السلاح و"خبراء عسكريين" وطيارين وطائرات مسيرة لباكو. وأكّدت يريفان أيضاً أن أنقرة أرسلت آلاف "المرتزقة" من سوريا إلى المنطقة.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تركيا نقلت أكثر من 300 مقاتل من الأراضي السورية إلى ناغورني قره باغ.
ورفضت وزارة الدفاع الأذربيجانية تلك الاتهامات، مؤكدةً أن "مرتزقة من الإثنية الأرمنية" من الشرق الأوسط يقاتلون إلى جانب الانفصاليين.
أعلن بدوره متحدث باسم الخارجية الأوروبية أن "أيّ تدخّل في هذا النزاع ليس مقبولاً"، معتبراً أن تصاعد حدّته "مثير جداً للقلق".
وقال السفير الأرمني في روسيا وارطان توغانيان لوكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية إنّ بلاده لن تتردّد في استخدام صواريخ إسكندر البالستية التي زوّدتها بها موسكو إذا استخدمت أنقرة طائرات "أف-16" في النزاع.
ولا يزال الوضع الميداني غير واضح المعالم، مع تأكيد سلطات ناغورني قره باغ الاثنين سيطرتها على مواقع خسرتها في اليوم السابق، فيما تقول أذربيجان إنّها حققت تقدماً إضافياً، مستخدمة الصواريخ والمدفعية والطيران.
وأنفقت باكو في السنوات الماضية الكثير على التسلح معتمدة على عائدات ثروتها النفطية.
وتتبادل أرمينيا وأذربيجان الاتهامات بإشعال المواجهات، إذ تقول باكو إنها شنت "عملية مضادة" ردّاً على "العدوان" الأرمني.
واتهم رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان الأحد أذربيجان ب"إعلان الحرب" على شعبه.
"سنقاتل حتى الموت"
وأشعل القتال الحماسة الوطنية في كلا البلدين. وقال فيدادي اليكبيروف (39 عاماً)، وهو نادل في أحد مقاهي باكو "يجب أن تستمر الاشتباكات ... أنا مستعدّ للذهاب إلى ساحة المعركة".
بالمقابل قال أرتاك بغداسريان (36 عاماً) وهو من سكان يريفان وينتظر استدعاءه للخدمة العسكرية "سنقاتل حتى الموت ونحلّ هذه القضية مرة واحدة وإلى الأبد".
ودعت روسيا وفرنسا والولايات المتحدة، الوسطاء الثلاثة لحل النزاع في إطار مجموعة مينسك، إلى وقف إطلاق نار ومفاوضات، لكن بدون نتيجة.
وتقيم موسكو علاقات ودية مع الطرفين المتحاربين وتُعتبر الحَكَم الإقليمي الأبرز في القضية.
مع ذلك، تُعدّ روسيا أقرب إلى أرمينيا التي تنتمي إلى تحالف عسكري تهيمن عليه موسكو.
وفشلت جميع جهود الوساطة في حل هذا النزاع منذ نحو 30 عاماً، مع تكرار وقوع اشتباكات متقطعة في المنطقة.
وأعلنت الدولتان الأحكام العرفية، وأقرّت أرمينيا التعبئة العامة، فيما فرضت أذربيجان حظر تجول على جزء من البلاد، لا سيّما في العاصمة.
فرانس 24 / أ ف ب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.