الجيش الوطني يحتفل بالذكرى 65 لانبعاثه مع انضباطه باجراءات التوقي من كورونا    رئيس الجمهورية يشرف على موكب الاحتفال بالذكرى 65 لانبعاث الجيش الوطني    المكتب الجامعي لكرة القدم يقرر الدعوة إلى جلسة عامة عادية بداية شهر أوت    عاجل-بعد رصد اصابات بالسلالة الهندية: اللجنة العلمية تجتمع اليوم..    منوبة: إيقاف نفرين وحجز سجائر بقيمة 53 ألف دينار في محيط مركز توزيع التبغ بقصر السعيد    المجلس الأعلى للقضاء:جلسة للنظر في ملفي الطيب راشد والبشير العكرمي    عثمان الجرندي يلتقي وزير خاجية الولايات المتحدة    حدث اليوم .. تفاهمات مؤتمر «برلين 2» ...خروج وشيك للمرتزقة من ليبيا    المتلوي: الإطاحة بخلية إرهابية    وزارة الدفاع تنفي    القائمة الجديدة لمديري الإدارات المركزية التابعة لوزارة الداخلية    ليبيا: تقدّم في اتجاه انسحاب القوات الأجنبية من البلاد    النتائج الرسميّة للانتخابات التشريعية الجزائرية    لقاء هام جمعه بالطبوبي...ماذا يريد لطفي زيتون؟    في نتيجة مفاجئة...أنس جابر تودّع بطولة إيستبورن من ثمن النهائي    أخبار شبيبة القيروان: فتح المغازة ... تركيز خلية اعلام وفتح أبواب الدعم والتمويل    أخبار النجم الساحلي: بن وناس مستعد لمفاوضة الهيئة من أجل البقاء    برنامج مباريات ثمن نهائي كأس أمم أوروبا    فرنسا تتصدر مجموعتها والبرتغال تبلغ دور الستة عشر بعد التعادل 2-2    في ذكرى رحيل سعاد حسني... عائشة عطية تستعيد روح السندريلا    عرض حبوبة في مهرجان قرطاج ..أكثر من 40 عازفا و مفاجأة نسائية في الغناء    الروائية حبيبة المحرزي ل«الشروق»: الملتقيات الأدبية أصبحت مجالا للاستعراض والشهرة الزائفة !    الجعايدي يحصل على شهادة تدريبية من اليويفا    قائمة محدثة لأكثر الدول تضررا من تفشي وباء كورونا    هل الرضيع يفكر؟...سؤال يمكن أن يشغل بالك... إليك الجواب    ما مدى فعالية الجرعة الأولى من لقاح كورونا؟    اللجنة العلمية تقترح على الحكومة حجر صحي كامل    قائمة أعلى 15 درجة حرارة سجلها العالم خلال ال24 ساعة الأخيرة    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    مع الشروق..تونس إلى أين سيدي الرئيس؟    بدء بيع أضاحي العيد    القبض على منحرف اعتدى ب"ساطور" على فتاة أجنبية    الجامعة تعين جلال القادري مساعدا لمنذر الكبير.. وتطلق تصنيفا جديدا لأندية البطولة    محسن الدالي: "النيابة العمومية تفتح تحقيقا حول وجود إخلالات في علاقة بدخول إرهابي عبر مطار تونس قرطاج دون إيقافه على عين المكان"    غلق مطار النفيضة الحمامات    الرديف .. محاولة دهس عونة للحرس    قفصة..كوكايين وأموال بحوزة شخصين    تحسّن عجز الميزانيّة بنسبة 47 بالمائة ليصل إلى 1،218 مليار دينار موفى أفريل 2021    بنزرت: تسجيل 6 حالات غش في الدورة الرئيسية لاختبارات الباكالوريا    كل التفاصيل عن الاستعدادات لبيع أضاحي العيد    رسميا : نهائي كأس تونس بين الافريقي والصفاقسي بداية من الساعة 16:00    سليانة: تواصل نشاط جلّ مراكز تجميع الحبوب بنسق عادي خلال الحجر الشامل وسط التزام بقواعد البرتوكول الصحي    تسرق مُؤجّرها وتُوزّع الاموال على أفراد عائلتها..    الحماية المدنيّة تتدخل لنقل عائلة بالكامل مصابة بكورونا الى مستشفى القيروان    مدينة العلوم: القادم مدرسة صيفية في علوم الفضاء لفائدة التلاميذ من 10 الى 12 سنة    زراعة الطحالب الحمراء تجعل من تونس "رائدة" في المجال في حوض المتوسط    طقس حار و درجات الحرارة القصوى تصل إلى 47 درجة بالجنوب    رقم اليوم..1049 ألف طن    قريبا العرض الاول لمسرحية "الجولة الاخيرة" لمنير العلوي    مسرحية "المندرة" للصحبي عمر: الثورة ينبغي أن تكون على الذات قبل الآخر    في الذكرى 25 لوفاته..الشيخ سالم الضيف: المربّي الزيتوني والمناضل الدستوري الفذّ    المخرجة التونسية كوثر بن هنية ضمن لجنة تحكيم الأفلام القصيرة ومسابقة أفلام المدارس خلال مهرجان كان 2021    داعش التي تنام بيننا... في تفكيك العقل التونسي    انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان قابس سينما فن    رئيس اتحاد الكتاب التونسيين في افتتاح معرض الكتاب التونسي: "أيها الكتاب....لا حظ لكم في هذا الوطن"    الجولة الأخيرة- مسرحية مونودراما لمنير العلوي جاهزة للمهرجانات الصيفية    محمد الشرفي في ذمة الله    محمّد الحبيب السلامي وتلميذ الامام مالك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اعلاميات عربيات يواكبن حرب غزّة والشيخ جرّاح
نشر في باب نات يوم 14 - 05 - 2021


أبو مازن
الحرب تشتد والمدنيون في غزة يخرجون من ديارهم الى العراء حيث لا ملاجىء والمقدسيون على موعد مع الهمج الاستيطاني و قبضة الحديد العسكرية الصهيونية وعرب الداخل باتوا أو لعلهم كذلك منذ عقود مواطنون درجة رابعة حيث تنتهك أبسط حقوقهم في العيش بتعلة الأصل والفصل.
شعب أعزل قسّمته المخيمات والنكبات المتتالية فاستبيحت دماؤه وأرضه وعرضه. ولما اصطنع بعض الأسلحة البسيطة التي وصفها كل العالم أول الأمر بالعبثية وطورها بعد عقدين من الزمن بات الجمع يقارنها بآلة الدمار التي دكت البارحة غزة بأكثر من مائتي قذيفة فأردت المدينة ركاما ولكنها لم تنل من عزيمة أهلها ورجال الصواريح وتردد رشقاتها.
كيف تقف اعلامياتنا الأنيقات اللاتي تلقين اقبالا جماهريا على متابعتهن والاستماع الى آرائهن ومواكبة تدويناتهن على فيسبوك وتويتر في خضم هذه الحرب القذرة والغير متكافئة. اخترنا لذلك وجوها اعلامية عرب اختلفت جنسياتهن و أديانهن و مقر أعمالهن حتى يترآى للعالم العربي.يصنع الوعي الجمعي وكيف تحوّل وجهة العامّة فينقطعون عن قضاياهم المصيرية.
غادة عويس اعلامية لبنانية مسيحية تعمل بقناة الجزيرة التي تواكب لحظة بلحظة الحرب على الأرض بعشرات المراسلين و تطرح كل ملفاتها السياسية والاقتصادية والاتنية طوال هذه الأيام، تكتب تدوينة منذ يومين فتقول :سامحونا أيها المقدسيون) سامحونا بأننا لم ننضمّ لكم سوى بالكلمة لا نملك غيرها لا نملك سواكم تدافعون عنا قبل أن يكون عن أنفسكم سامحونا. #لن_نرحل، #انقذوا_حي_الشيخ_جراح)
مريم بالقاضي اعلامية تونسية مسلمة تعمل بقناة الحوار التونسي التي كغيرها من قنوات البلد لا تبث مباشرة من مكان الالتحام وتكتفي بالاشارة للاحداث في نشرات الأخبار، كتبت تدوينة مصاحبة لصورة قديمة لاستعراض المقاومة (هذا العرض العسكرى لحماس نتمنى نعرف أين يختبئون وعندما غزة بتضرب)
منى الشاذلي اعلامية مصرية مسلمة تعمل بقنوات دريم الفضائية وتقدم عدة برامج حوارية تكتفي بتدوينة يتيمة قبيل يوم العيد بكلمات من أغنية فيروز (لأجلك يامدينة الصلاة اصلي ياقدس).
منى بوسمرة اعلامية اماراتية مسلمة ورئيسة تحرير صحيفة البيان تتخذ موقفا منحازا ومغايرا لتصريحات قادة هذا البلد فتدوّن "لن تنظر الإمارات إلى صراعات جانبية، لن تؤدي إلى فك قيد الاحتلال ولا إلى تحرير الأرض، ولن تنتظر شهادات من أحد، فمواقفها التاريخية مع فلسطين وشعبها مواقف ساطعة وواضحة وضوح الشمس، وستظل أول العرب في نصرة قضية العرب الأولى، بعيدا عن التجييش على حساب الدم الفلسطيني، لأن همها الأول والأخير هو حفظ هذا الدم، وحماية حقوق الفلسطينيين التاريخية في أرضهم ومقدساتهم ودولتهم المشروعة".
إعلاميات موجهات للرأي العام العربي لا يكدن يختلفن على شرعية وقدسية القضية الفلسطينية ولكن الكلمات واقتضابها تخفي وراءها حرية رأي و تعبير أو دكتاتورية مقيتة تحبس الأنفاس أو عمالة لجهات أجنبية تتربص بعالمنا العربي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.