وزيرة العدل.. الالتزام بالقانون في التعامل مع المودعين ضروري    ألمانيا.. كلب من فصيلة البولدوغ الأمريكي يمزق صاحبه حتى الموت    تفشي "نوروفيروس" على متن سفينة سياحية أمريكية وإصابة نحو 90 شخصا    توزيع المسؤوليات صلب المكتب التنفيذي للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس    سعر خام برنت يتجاوز 64 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ 5 ديسمبر 2025    عاجل/ تحت اشراف رئيسة الحكومة: مجلس وزاري مضيق يتخذ هذه القرارات..    القبض على منتحل صفة مسؤول أمني من أجل التحيّل والابتزاز    «حلوة لمتنا» في النادي الثقافي الطاهر الحداد...أبناء تالة يحتفون بمدينتهم في لمّة بعبق فلسطين    أولا وأخيرا..ثورة القطعان    توزر...صالون لدفع السياحة الصحرواية    نابل .. يوم مفتوح لمرضى الطبّ الباطني يبرز أهمية الإحاطة النفسية والجسدية    كلاسيكو : مشاهدة مباراة الهلال ضد النصر مباشرة في دوري روشن السعودي    من أجل تبييض الأموال.. عامان سجنا لعبد الكريم سليمان    هذا موعد قرعة الدور التمهيدي لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027    الدوفيز كثير... ولا خوف من الفقر    تمديد آجال الترشح للدورة 24 من مهرجان الأغنية التونسية (مارس 2026)    فوشانة: وفاة شخص جراء اعتداء بالعنف في محطة النقل الجماعي ومطالب بايقاف الجاني    قريبا: تقلّبات جوّية تصل الى تونس...والأجواء ستكون شتويّة    القبض على منتحل صفة مسؤول أمني من أجل التحيّل والابتزاز..وهذه التفاصيل..    غدًا في مهرجان المسرح العربي: «جاكراندا»... عرض تونسي على مسرح الجمهورية    سيميوني يعتذر عن سخريته من فينيسيوس لكنه يرفض طلب العفو    مواطن أوروبي يعلن اسلامه أمام مفتي الجمهورية    ترامب: أنا من أنقذ حلف الناتو    عمرو أديب: "أنقذوا شيرين فورا"    مدنين: احداث دائرة بلدية بالراقوبة الشرقية تعزيزا لخدمات بلدية سيدي مخلوف    نابل: تعزيز المؤسسات الصحية بتجهيزات طبية فاقت اعتماداتها 10 مليون دينار خلال سنة 2025 (المدير الجهوي للصحة)    رئيس لجنة المالية بمجلس نواب الشعب: أكثر من 30 الف فلاح سينتفعون بمقترح قانون تسوية الديون الفلاحية المتعثرة    بن عروس: تقدّم عملية بذر المساحات المخصّصة للحبوب بنسبة 80،4 بالمائة    عاجل: تعليق نشاط توزيع قوارير الغاز    الإتحاد الجزائري يطالب الكاف والفيفا بالتحقيق في مباراة نيجيريا    الدواء مفقود في الصيدليات منذ شهرين...علاش؟    البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة: النجم الساحلي يحقق فوزه الخامس تواليًا ويواجه السيب العُماني في ربع النهائي    بطولة كرة السلة: برنامج مباريات الجولة الخامسة لمرحلة التتويج    العجز التجاري لتونس يقارب 22 مليار موفى ديسمبر 2025    دار الثقافة بقبلاط تحتضن فعاليات تظاهرة "فني في بصمة" يومي 16 و17 جانفي الجاري    الترجي الرياضي: الإصابة تبعد نجم الفريق عن الملاعب    بالأرقام: كميات الامطار المسجلة خلال ال24 ساعة الماضية..    احذر: مشروب واحد يوميّا قد يتلف كبدك!    فيديو صادم من توزر: أمّ الضحية تكشف تفاصيل مرعبة ''حاولوا خلع ملابسها''    صولد السنا مش كيف قبل: السلعة الجديدة بش تكون ''صولداي''    عاجل/ نتنياهو يوجه هذه التعليمات لوزرائه..    ثروات بمليارات الدولارات تحت جليد غرينلاند    زبير الجلاصي يفوز بالجائزة الكبرى للأفلام المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي في قمة دبي العالمية    عاجل: فلاحو تونس يدعون إلى التدخل العاجل من رئيس الجمهورية    مبعوث ترامب يذكر الدنمارك بتاريخ غرينلاند بالحرب العالمية الثانية    تفكيك وفاق إجرامي مختصّ في ترويج المخدّرات بالأسواق العتيقة    دراسة روسية: الإقلاع عن التدخين أكثر فاعلية من بعض أدوية السرطان الحديثة    تقلبات جوية جديدة بداية من هذا التاريخ..#خبر_عاجل    ترامب ينصّب نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا    طقس اليوم: سحب عابرة مع أمطار ضعيفة    عاجل/ طائرات أمريكية تُحلّق قرب المجال الجوي الإيراني..!    زيت الزيتون التونسي: جودة عالمية وتسويق بأرخص الأسعار بسبب غياب الرؤية التصديرية    تونس تحتضن الدورة الرابعة من الصالون الدولي للصناعات الغذائية لافريقيا    أذكار الصباح الأحد 11-1- 2026...فوائد كبيرة    استراحة الويكاند    اليك دعاء التوبة قبل رمضان    شكون يتذكّرها؟: شوف أوّل عدد من مجلّة عرفان    لأول مرة : درة زروق تكسّر صمتها و تكشف سرّ لجمهورها و ريم السعيدي على الخط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ماذا وراء زيارة الدبيبة إلى باريس؟ (تحليل إخباري)
نشر في باب نات يوم 01 - 06 - 2021


الأناضول - محمد ارتيمة -
الزيارة عدها مراقبون، أنها تأتي في إطار سعي الدبيبة لتقديم نفسه للمجتمع الدولي بأنه "منفتح على الجميع"..
على رأس وفد رفيع، يزور رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، باريس ضمن جولة خارجية بدأها من الجزائر ثم إيطاليا ومنها إلى فرنسا التي وصلها، الثلاثاء.
زيارة عدها مراقبون، أنها تأتي في إطار سعي الدبيبة لتقديم نفسه للمجتمع الدولي بأنه "منفتح على الجميع"، لا سيما أن فرنسا تدعم الجنرال الانقلابي خليفة حفتر الذي ما زال يحشد قواته ومرتزقته رغم التوافق الذي حدث بين السياسيين على المشهد الجديد.
ومنذ سنوات، وبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا حفتر، حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.
لكن منذ أشهر، تشهد ليبيا انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
فريق آخر ذهب إلى أن الزيارة لن تخلو من توقيع بعض الاتفاقيات في بعض المجالات بينها الشق الاقتصادي، لا سيما وأن الوفد الزائر يضم وزراء الخارجية نجلاء المنقوش، والداخلية خالد مازن، والنفط محمد عون، والصحة علي الزناتي، والمواصلات محمد الشهوبي.
كما يضم الوفد وزير الدولة لشؤون الرئيس عادل جمعة، والناطق باسم الحكومة محمد حمودة، وعدد من المرافقين والمساعدين.
المحلل السياسي الليبي صلاح البكوش، رأى أن "هناك هدفان من زيارة الدبيبة لباريس وعواصم أخرى، فهو من جهة يحاول تعزيز الهدنة العسكرية والسياسية الهشة، ومن جهة أخرى تعزيز مصداقيته كرئيس حكومة معتدل ويستطيع العمل مع الجميع وتحقيق نتائج على الأرض".
وفي حديثه للأناضول، تساءل البكوش: "لكن هل ستسمح الأطراف، لهذه الهدنة أن تستمر أساسا أم أن جهود الدبيبة لا طائل من ورائها؟".
وتوقع البكوش توتر المشهد قائلا: "الأوضاع السياسية مضطربة ومتوترة ومرشحة للتصعيد في الأسابيع الأربع المقبلة قبيل الموعد المحدد (30 يونيو/حزيران) لإنجاز القاعدة الدستورية لإجراء انتخابات 24 ديسمبر (كانون أول 2021)".
والأربعاء، انطلقت، جلسة ملتقى الحوار السياسي الليبي عبر الاتصال المرئي، لمناقشة مقترح القاعدة الدستورية لإجراء الانتخابات، تحت رعاية الأمم المتحدة.
بدوره، رأى المحلل السياسي الليبي علي أبو زيد أن الزيارة "تؤكد قصور رؤية الحكومة في سياستها الخارجية، وعدم إدراكها لأولويات عملها كحكومة وحدة وطنية".
وأوضح في حديثه للأناضول أن "حديث الدبيبة الذي يعطي الأولوية لتطوير العلاقة الاقتصادية وإشراك الدول في إعادة الإعمار دون حديثه الجاد عن آليات إخراج المرتزقة والضغط على حفتر من أجل الخضوع للسلطة المدنية الجديدة، يجعل هذه الزيارات بروتوكولية وغير مثمرة".
وعلل ذلك بأن "الدبيبة وحكومته ستظل في نظر هذه الدول حكومة مؤقتة ينتهي نفوذها آخرَ العام، وهو ما لا يشجع على التعويل عليها واتخاذ الشراكة معها على محمل الجد".
لكن الكاتب الصحفي والمحلل السياسي المصري علاء فاروق، اعتبر أن زيارة الدبيبة إلى فرنسا "تأتي من باب محاولته لتحشيد دور وموقف أوروبي موحد كبير في ليبيا".
وقال: "قبل هذه الزيارة كان هناك حديث عن جولة أوروبية موسعة تشمل زيارة برلين ولندن، لكن الدبيبة اختصر الزيارة على فرنسا وإيطاليا".
وأوضح أن "دلالة الزيارة في هذا التوقيت يمكن أن تكون ضمن التنافس بين باريس وروما في محاولة أخذ أكبر قدر من الملف الليبي".
واعتبر أن "الدبيبة يحاول استرضاء الجميع، داخليا وخارجيا، فهو لا يريد أن يكون له مشكلة مع أحد".
وحول علاقة تركيا بالزيارة قال فاروق: "الأمر ليس بعيدا عن العلاقة مع أنقرة، وهي محاولة للدولتين الأوروبيتين معرفة إلى أين وصلت العلاقة بين الحكومة الجديدة وتركيا، خاصة بعد وجود أصوات تنادي بإعادة النظر في الاتفاقية الليبية التركية".
وأوضح أن "مسارعة التنسيق بين الحكومة الليبية وتركيا جعل هناك خوف أوروبي أن تظل أنقرة ومعها موسكو مسيطرتان على الملف الليبي".
وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وقعت الحكومة الليبية الشرعية السابقة مع تركيا مذكرة تفاهم لمساعدتها على تطوير قدرات قواتها العسكرية والأمنية.
وأضاف: "قد تكون محاور النقاش خلال الزيارة إلى فرنسا حول الانتخابات القادمة، وملف المرتزقة، وهو ملف مزعج، فيحاول الدبيبة أخذ رأي فرنسا أو محاولة مساعدتها بتواجدها في المجتمع الدولي ومجلس الأمن في محاولة حسم هذا الملف".
وتوقع أن يكون هناك حديث "في ملفات اقتصادية كتوقيع اتفاقيات في مجال الطاقة أو إعادة الإعمار نظرا لطبيعة الوفد الذي اصطحبه الدبيبة إلى فرنسا".
وأضاف: "أيضا ربما يكون هناك عنوان للزيارة وهو الملف الأمني أو ملف الهجرة غير النظامية، وربما يناقش الدبيبة مع ماكرون، موضوع الأمن".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.