اعتبر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الولاياتالمتحدة تضمن أمن غرينلاند، وبالتالي يجب أن تكون لها حقوق في الموارد الطبيعية للجزيرة. وقال دي فانس في مقابلة مع قناة Newsmax التلفزيونية: "أولا، نريد أن يكون لنا نصيب من ثروة هذه المنطقة الغنية بالمعادن والموارد التي نحميها". وأشار إلى أن ما يضمن أمن الجزيرة ليس الدنمارك بل "قوة الولاياتالمتحدة". وأضاف: "الأهم من ذلك كله، وهو أمر بالغ الأهمية من منظور الأمن القومي. ماذا سيحدث لو أطلقت دولة أخرى صاروخا باليستيا عابرا للقارات باتجاه الولاياتالمتحدة؟ بدون السيطرة على القطب الشمالي، سيتعرض نظام الدفاع الصاروخي بأكمله لزعزعة الاستقرار". وأكد جي دي فانس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يعمل على تفاصيل" صفقة غرينلاند. وكان ترامب أعلن عن تشكيل إطار عمل لاتفاق مستقبلي بشأن غرينلاند ومنطقة القطب الشمالي، وذلك بعد اجتماع وصفه ب "المثمر للغاية" مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته. وأشار ترامب إلى أن "هذا الاتفاق، في حال إتمامه، سيكون حلا مميزا بالنسبة للولايات المتحدة وجميع دول حلف الناتو". وتجدر الإشارة إلى أن غرينلاند تعد إقليما يتمتع بالحكم الذاتي ضمن مملكة الدنمارك. وفي عام 1951، وقّعت واشنطن وكوبنهاغن اتفاقية دفاع خاصة بغرينلاند، إلى جانب التزاماتهما في إطار حلف الناتو، تعهدت بموجبها الولاياتالمتحدة بالدفاع عن الجزيرة في حال تعرضها لأي تهديد عسكري. تابعونا على ڤوڤل للأخبار