Refresh

This website www.turess.com/babnet/322502 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
من أغلى العقارات.. رونالدو يشتري منزلا فخما في وطنه    مجاز الباب.. وصول 60 طنًا من "الأمونيتر" وتوزيعها على الفلاحين    عاجل: إنهاء مهام أسماء السحيري من الإشراف على الكتابة العامة لشؤون البحر    مدرسة حي السّلام بتوزر.. 4 جوائز في الملتقى الوطني للموسيقى والكورال    وزارة الصحة: نجاح أول عملية جراحة قلب مفتوح لطفل بمستشفى البشير حمزة للأطفال    المهدية ..بتمويل من وزارة الصحّة وبرنامج «الصحة عزيزة» تدعيم مستشفى الطاهر صفر بتجهيزات طبيّة متطوّرة    صفاقس على أتم الاستعداد لشهر رمضان ...المدير الجهوي للتجارة يؤكد ل«الشروق» .. مخزونات كافية.. ونداء للابتعاد عن اللّهفة!    سهرة فلكية    رئيسة الحكومة تدعو الى الاسراع في اتمام مشروعي الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا (ELMED) ومصنع ثلاثي الفسفاط الرفيع بالمظيلة 2    يهمّ مربيي الماشية .. وزارة الفلاحة تحذّر من مرض «بومرّيرة»    خبير في الفيروسات يطمئن التونسيين: الظروف البيئية لا تسمح بانتشار فيروس 'نيباه'    فتح مناظرة خارجية لانتداب 726 أستاذ تربية بدنية    مواسم الريح للأمين السعيدي تتصدر قائمة المبيعات في مصر    كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي يتسلم التقرير السنوي للهيئة العامة لمراقبة المصاريف العمومية    انتخاب مكاتب ثلاث لجان برلمانية بإشراف رئيس مجلس نواب الشعب    فتح بحث تحقيقي إثر وفاة أمّ لثلاثة أطفال في ظروف غامضة بولاية زغوان    عاجل: حادث مرور مروع بهذه الجهة ومن بين الضحايا تلميذ..    الليلة: أمطار مع تواصل تساقط البرد مع رياح قوية بهذه الجهات    الدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس: احتفال بخمسينية المركز الوطني لفن العرائس وأكثر من 38 عرضا من 16 دولة    تعيينُ منذر فلاح مديرا فنيّا للدورة الحادية عشرة لأيام قرطاج الموسيقية    تونس والجزائر ومصر يؤكدون دعمهم لتسوية سياسية شاملة في ليبيا    شركة فيليب موريس تونس تتحصل على شهادة Top Employer Tunisie للسنة الثامنة على التوالي    فضيحة كبيرة: معلوماتك على فيسبوك وإنستغرام في خطر! بدّل'' الباسوورد'' توّا    عاجل : ليبيا ...إغلاق مطار معيتيقة الدولي    هام/ توزيع 11200 قارورة غاز منزلي بهذه المعتمديات..    شنيا حكاية الكرهبة الي طاحت في ''قنال'' بنزرت    الملعب القابسي: انهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب لطفي الجبالي    تصريحات صادمة: بوبكر بن عكاشة يكشف حقيقة الحليب المتداول    رياح قوية تصل إلى 100 كلم/س: مرصد المرور يحذر    "Les Victoires de l'Automobile 2026″..بيكانتو" الأكثر مبيعاً و"كيا" العلامة رقم 1/ فارس حمدي: تشريف يكلل مجهودات فريق سيتي كارز"..    بعد الذهب والفضة... البلاتين يسجّل أعلى مستوى في تاريخه    عاجل/ الكشف عن جرثومة في "سد ملاق"..ما القصة..؟!    امتلاء سدود الوطن القبلي بنسبة 100%    رجل الأعمال شفيق جراية أمام دائرة الفساد المالي    توسيع مجال التعامل بنظام الفوترة الالكترونية ليشمل عمليات اسداء الخدمات    مصر: السجن 15 عامًا لمتهم انتحل صفة «الشيخة أميرة» وابتز ضحاياه عبر فيسبوك    عاجل : أنباء عن تعرض الفنان عادل إمام لأزمة صحية و النقابة توضح    عاجل: الأمطار تكشف كنزاً رومانيًا في هرقلة    النائب بدر الدين القمودي يطالب بإعادة فتح التحقيق في ملف وثائق بنما    الرابطة الأولى – تعيينات حكّام الجولة الثامنة عشرة    عاجل: هذا هو موعد صيام الأيام البيض لشهر شعبان    الرابطة 2: اقالة كامل الاطار الفني لسبورتينغ بن عروس    عينك ترمش...شوف علاش ؟ ووقتاش تولي خطر ؟    بالأرقام: كميات هامة من الأمطار خاصة بالشمال خلال 24 ساعة الماضية..    الإعلان يوم غد الثلاثاء عن إطلاق مشروع المكتبة العربية الرقمية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب    عاجل-شوفو الأمطار وين صبّت أكثر... بني مطير تتصدر القائمة!    شوفو برنامج الجولة 18: مواجهات نار تنتظركم!    سهرة فلكية في مدينة العلوم:التوقيت والتفاصيل    المكسيك:11 قتيلاً في هجوم مسلح على ملعب لكرة القدم    عاجل/ غرق سفينة تقل 342 راكبا بهذه المنطقة..وهذه حصيلة الضحايا..    عاجل: وفاة مأساوية للاعب كرة قدم مصري بعد تدخل عنيف في الملعب    اقتحام معهد الزهروني بساطور: الاعتداء على أستاذ وتهديد آخر    اليوم: الأمطار بالشمال مع إمكانية تساقط البرد    عاجل-طرابلس: ثلوج نادرة تغطّي الشوارع...لأول مرة في تاريخها    انقسامات داخل وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بعد إطلاق نار مميت خلال عملية في مينيابوليس    أولا وأخيرا .. عاش بايا و مات غريبا ؟    العلم يقول: ''تظاهر أنك ثريّ...تصبح ثريّا!'' شنوّا الحكاية؟    اطلاق مبادرة تربوية وطنية "تحدي أجنحة المطالعة 2026 لترسيخ ثقافة المطالعة وتنمية الكفاءات الفكرية والابداعية لدى التلاميذ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عامر بحبّة: المنخفض الجوي القوي انتهى ولا مؤشرات على عواصف جديدة خلال الأيام القادمة
نشر في باب نات يوم 25 - 01 - 2026

أكد الأستاذ المبرّز في الجغرافيا والباحث في علم المناخ، عامر بحبّة، خلال تدخله المباشر على إذاعة الديوان، أنّ التقلبات الجوية الأخيرة التي شهدتها تونس تعود إلى منخفض جوي صحراوي قوي، تزامن مع تيارات جنوبية شرقية محمّلة بكميات كبيرة من الرطوبة، ما أدى إلى تكوّن سحب رعدية كثيفة وأمطار غزيرة، خاصة بالمناطق الساحلية الشرقية.
وأوضح بحبّة أنّ هذه التيارات الجنوبية الشرقية، المعروفة محليًا ب«الشرقية» أو «الشنوق»، تُعد من أكثر الوضعيات الجوية تسبّبًا في الأمطار الطوفانية، لا سيما بالمناطق الساحلية، وهو ما يفسّر الكميات الاستثنائية المسجّلة في ولايات نابل، تونس الكبرى، زغوان، المنستير، سوسة، صفاقس وبنزرت.
وبيّن المتدخل أنّ مركز المنخفض الجوي كان متمركزًا بخليج قابس ثم تحرّك شمالًا نحو مضيق صقلية، قبل أن يتحوّل إلى عاصفة متوسطية قوية بين تونس وإيطاليا، حيث سُجّلت هناك رياح تجاوزت 134 كلم/س وارتفاع للأمواج بلغ نحو 16 مترًا، مع كميات أمطار كبيرة خاصة بجنوب إيطاليا وصقلية.
ليس إعصارًا... بل عاصفة متوسطية
وردًا على ما تم تداوله بخصوص «عاصفة هاري» أو احتمال تصنيف الظاهرة كإعصار، شدّد عامر بحبّة على أنّ الوضعية لا ترقى إلى إعصار متوسطي، لغياب الخصائص العلمية المعروفة، وأبرزها البنية الحلزونية الواضحة ووجود "عين الإعصار"، مؤكدًا أنّ الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قديمة وغير دقيقة.
وأضاف أنّ ما شهدته تونس هو منخفض جوي قوي تحوّل لاحقًا إلى عاصفة متوسطية، وهو توصيف علمي دقيق ومعتمد لدى المختصين.
iframe loading=lazy src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=314&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fsevensharp%2Fvideos%2F1401399638032332%2F&show_text=false&width=560" class=divinside scrolling=no frameborder=0 allowfullscreen=true allow=autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share" allowFullScreen=true
وضعية تاريخية ولكن ليست "عاصفة القرن"
وأشار الباحث في علم المناخ إلى أنّ هذه الوضعية تُعد من بين الوضعيات الجوية التاريخية التي عرفتها تونس خلال العقود الأخيرة، بالنظر إلى كميات الأمطار الكبيرة المسجّلة في فترة زمنية وجيزة، حيث تجاوزت بعض المناطق 300 و400 مم بولاية نابل، مع تسجيل أكثر من 200 مم خلال ساعات قليلة في بعض المحطات.
ومع ذلك، أوضح أنّها ليست عاصفة القرن، إذ شهدت تونس سابقًا وضعيات قوية مماثلة، على غرار سنوات 1969 و1982 و1990 و2018، مؤكدًا أنّ تقييم حدّة هذه الظاهرة مقارنة بغيرها يتطلب دراسات علمية لاحقة.
ماذا عن الأيام القادمة؟
طمأن عامر بحبّة المواطنين بأنّ المنخفض الجوي القوي انتهى فعليًا، وأنّ البلاد دخلت حاليًا في تأثير منخفضات أطلسية كلاسيكية، تهمّ أساسًا الشمال الغربي والشمال، مع أمطار عادية إلى طيبة، دون مؤشرات على مخاطر كبيرة.
وبيّن أنّ الكميات المتوقعة خلال هذه الفترة قد تتراوح بين 50 و70 مم في بعض مناطق الشمال الغربي، وهي كميات مفيدة للمخزون المائي والسدود، ولا تمثل خطرًا في ظل قدرة التربة والأودية على الاستيعاب.
سيدي بوسعيد: احتمال قائم دون تهويل
وفي ما يتعلّق بما راج حول خطر الانزلاقات الأرضية بسيدي بوسعيد، أوضح بحبّة أنّ الاحتمال العلمي موجود نظرًا لطبيعة التربة الطينية والكميات الاستثنائية من الأمطار المسجّلة، غير أنّه شدّد على أنّ الوضع يخضع للمراقبة، وقد تم اتخاذ إجراءات احترازية، من بينها إخلاء بعض المساكن عند الاقتضاء.
وختم بالتأكيد على أنّ الأوضاع الجوية القادمة عادية نسبيًا، ولا توجد مؤشرات على عواصف أو أعاصير جديدة، داعيًا إلى الاعتماد على المصادر العلمية المختصة وتفادي التهويل.
تابعونا على ڤوڤل للأخبار


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.