أقرّ مجلس نواب ولاية فلوريدا مشروع قانون يقضي بتغيير اسم مطار بالم بيتش الواقع جنوب الولاية إلى "مطار الرئيس دونالد جيه. ترامب الدولي"، وذلك بأغلبية 81 صوتًا مقابل 30، في خطوة أثارت نقاشًا سياسيًا وقانونيًا واسعًا. ويتزامن المقترح مع طلبات تسجيل علامات تجارية تقدّمت بها الجهة الخاصة المسؤولة عن تراخيص العلامات التجارية التابعة لمنظمة ترامب، ما أثار تساؤلات لدى عدد من النواب، خصوصًا من الحزب الديمقراطي، بشأن احتمال تحقيق مكاسب مالية مستقبلية من إعادة التسمية. مخاوف من شبهة تضارب مصالح النائب الديمقراطي شيفرين جونز، الذي كان قد دعم المشروع في مرحلة سابقة، أعلن تراجعه عن موقفه، معتبرًا أن تسجيل علامة تجارية مرتبطة باسم المطار يثير إشكاليات أخلاقية. وقال إن أي رئيس، بغض النظر عن انتمائه السياسي، لا ينبغي أن يستفيد من ترخيص علامة تجارية تخص منشأة عامة. وقدّم جونز تعديلًا يمنع مؤسسة ترامب من تحقيق أي أرباح مرتبطة بالاسم الجديد، إلا أن التعديل لم يحظ بالمصادقة. موقف مؤسسة ترامب من جهتها، أكدت مؤسسة ترامب أن الرئيس وعائلته لن يحصلوا على أي عائدات مالية أو رسوم ترخيص في حال إقرار إعادة التسمية. وأوضحت أن مشروع القانون ينص على أن استخدام العلامة التجارية سيكون مجانيًا، مع الاستعداد لمنح حق الاستعمال لمقاطعة بالم بيتش دون مقابل. مشروع موازٍ في مجلس الشيوخ أما المشروع الموازي في مجلس شيوخ فلوريدا فقد اجتاز اللجان المختصة، ومن المنتظر عرضه على الجلسة العامة قبل إحالته إلى مكتب الحاكم الجمهوري رون ديسانتيس لاتخاذ القرار النهائي. أبعاد قانونية وتجارية طلبات تسجيل العلامات التجارية شملت تسميات متعددة، من بينها "مطار دونالد جيه. ترامب الدولي" و"DJT"، إضافة إلى قائمة واسعة من السلع والخدمات المحتملة، وهو ما اعتبره بعض المراقبين إجراء غير مألوف، إذ لم تُسجّل أسماء رؤساء سابقين مثل رونالد ريغان أو جون إف. كينيدي كعلامات تجارية مملوكة من قبلهم أو من عائلاتهم في سياق مماثل. ويرى مختصون في قانون العلامات التجارية أن تسجيل الاسم يمنح الجهة المالكة حق الترخيص التجاري في حال وُجد نشاط اقتصادي مرتبط به، وهو ما أبقى الجدل قائمًا حول الأبعاد المستقبلية للمبادرة. المصدر: CNN تابعونا على ڤوڤل للأخبار