تسجّل الدورة 15 للمهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب عرض ما لا يقلّ عن 55 فيلما بين أشرطة طويلة وقصيرة روائية ووثائقية إلى جانب أشرطة موجهة للأطفال وأخرى من إنتاج هواة ومستقلين وطلبة معاهد سينمائية. وتقام الدورة 15 لهذه التظاهرة من 6 إلى 11 أفريل 2026. وتتضمن 4 مسابقات رسمية خاصة ب "الأفلام الروائية الطويلة" و"الأفلام الوثائقية الطويلة" و"الأفلام القصيرة" إلى جانب "أفلام الشباب من الهواة والمستقلين وطلبة المدارس"، وفق ما تمّ الكشف عنه في ندوة صحفية عقدتها الهيئة المديرة للمهرجان اليوم الثلاثاء بقاعة الريو بالعاصمة. وتسجّل السينما التونسية حضورها في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بفيلم "نوار عشية" للمخرجة خديجة المكشر، إذ يتسابق هذا الفيلم مع 7 أفلام أخرى هي "ضي" (سيرة أهل الضي) لكريم الشناوي من مصر، و"إركالا حلم كلكامش" للمخرج محمد جبارة الدراجي من العراق و"غرق" للمخرجة زين دريعي من الأردن، إلى جانب كلّ من الفيلم الروسي "حيث ترقص طيور الكركي البيضاء" لميخائيل لوكاتشيفسكي والفيلم الفينزويلي "علي بريميرا" للمخرج "دانيال ييغريس ريتشارد" والفيلم الفرنسي "أخي" للمخرجيْن "ليزا أكوكا" و"رمان غيريه" وكذلك فيلم "سيفا: حارسة الأرض" ل "كافشينا ديماني" (توغو). وتحتكم عروض هذه المسابقة إلى لجنة متألفة من المخرجة والمنتجة التونسية سلمى بكار والمخرج خالد الحجر (مصر) وموزع الأفلام الفرنسي "فيليب إلوس" والممثلة "ناكي سي سافاني" (الكوت ديفوار) والمخرج عبد الإله الجوهري (المغرب)، علما أن هذه اللجنة ستحكّم أيضا عروض مسابقة الأفلام القصيرة التي تضمّ 8 أشرطة من إسبانيا وفلسطين والمغرب وفرنسا وسوريا وموريتانيا ومصر، إلى جانب تونس التي ستكون ممثلة بفيلم "الطماطم الملعونة" لمروى طيبة. أما بالنسبة إلى مسابقة الأفلام الوثائقية، فستكون السينما التونسية ممثلة بفيلم "زريعتنا" للمخرج أنيس الأسود. ويتسابق على هذه الجائزة 6 أفلام أخرى هي "بلياتشو غزة" لعبد الرحمان صباح من فلسطين و"مارادونا الصحراء" للمغرجة المغربية أمينة شادي و"تقبلني" لإلياس بوكهموشة من الجزائر و"التشويش الكامل للحواس السينمائية" للمخرج أحمد حسين. و"نيوتا أفلام النور" من الكونغو الديمقراطية، إلى جانب الفيلم الفرنسي "ميلان" لمريون هيراري. وتتألف لجنة تحكيم هذه المسابقة من الأستاذة الجامعية والناقدة التونسية لمياء بلقايد والمخرج العراقي عدي ماع والمنتجة الألمانية "ليديا فرينش". وتضمّ المسابقة الرسمية لأفلام الشباب (هواة ومستقلين ومدارس) 12 فيلما من فلسطين ومصر والسعودية والمغرب وسوريا وتوغو ولبنان واليمن، وكذلك تونس التي ستشارك بثلاثة أفلام هي "مازال" لندى بوحديدة و"كبسة" ليوسف بن خليفة و"بوحسيني" لفاطمة بن عمار. وتحتكم عروض هذه المسابقة إلى لجنة متألفة من المخرجيْن زبير الجلاصي وأنور لحوار والأكاديمية والناشطة في المجتمع المدني ضحى الجورشي. "ناوي" فيلم كيني ألماني في الافتتاح وتفتتح هذه الدورة بعرض فيلم "ناوي" (Nawi) وهو إنتاج كيني ألماني مشترك للمخرجين "توبي شموتزلر" و"كيفن شموتزلر" و"أبو مورين" و"فالنتين تشيلوغت". ويتناول هذا العمل قصة فتاة مراهقة في الثالثة عشرة من عمرها تدعى ناوي تتميز بالذكاء وقوة الإرادة، لكن حياتها تنقلب رأسا على عقب عندما تجبر على الزواج في سن مبكرة مما يهدد أحلامها ومستقبلها. وفي ليلة زفافها، تتخذ ناوي قرارا جريئا بالهروب، مدفوعة برغبتها في مواصلة تعليمها والالتحاق بالمدرسة الثانوية. وخلال رحلتها تواجه تحديات كبيرة من بينها ضغوط عائلتها ومعارضة المجتمع التقليدي الذي تعيش فيه، لكنها تواصل المقاومة ولا تستسلم. ويسلط الفيلم الضوء على قضايا اجتماعية وإنسانية أبرزها مشكلة زواج القاصرات. ويبرز في المقابل أهمية التعليم كوسيلة للتحرر وبناء المستقبل. كما يحمل رسالة أمل وإصرار من خلال تصوير كفاح فتاة تسعى لتغيير مصيرها رغم القيود. وقال مدير المهرجان أيمن الجليلي خلال الندوة الصحفة إن هذه الدورة ستسجّل بالشراكة مع جمعية "إبصار" لثقافة وترفيه الأشخاص ذوات و ذوي الاعاقة البصرية، عرض شريط وثائقي "إدراكي" بتقنية الوصف السمعي، وهو موجه بالخصوص لذوي الإعاقة البصرية. كما تحدّث عن تنظيم ورشات تكوينية في عديد الاختصاصات من ضمنها "السيناريو" والإضاءة" و"أفلام التحريك" والتركيب" و"الإخراج". وتتوزع عروض هذه الدورة على 6 قاعات هي المسرح البلدي بسوسة والمعهد الفرنسي بسوسة وسينما تدور في المركز الثقافي والرياضي "يحيى عمر" ودار الثقافة حمام سوسة ودار الثقافة القنطاوي. تابعونا على ڤوڤل للأخبار