ينظم، المركز الوطني لفنون الخط بتونس، الخميس، معرض "إيقاع الحروف" تحت عنوان "فنون الخط في تونس: تجارب واتجاهات"، وذلك في اطار البرنامج الثقافي للدورة 40 لمعرض تونس الدولي للكتاب الذي يحتضنه قصر المعارض بالكرم، الضاحية الشمالية لتونس العاصمة، من 23 أفريل إلى 3 ماي 2026. ويهدف هذا المعرض، الذي يتواصل على امتداد أيام معرض تونس الدولي للكتاب، الى تسليط الضوء على منجزات الخط العربي بتونس ورسم ملامح مستقبله. ويعتبر المركز الوطني لفنون الخط، من الشواهد على الاهتمام بفنون الخط بتونس حيث يعمل على إحيائها وتطويرها من خلال التدريس الاكاديمي للخط المغربي والزخرفة السالمية. وتنظم الجمعية التونسية لفنون الخط، في ذات الصدد، معارض دورية تبرز جماليات الخط العربي التونسي وتوفر منصة للخطاطين الشباب. ويتولى المعهد الوطني للتراث التوثيق لنماذج تاريخية تساعد على تحديد المحطات الكبرى التي مر بها الخط التونسي في مساره الطويل. وتحتل فنون الخط في تونس مكانة مرموقة ويتشكل مسارها، الذي يقارب أربعة عشر قرنا، من خلال قطبين هما الأصالة التاريخية التي يجسدها الخط المغربي التونسي، والحداثة التشكيلية مع عدد من الفنانين الذين جعلوا من الخط تعبيرا جماليا مواكبا للعصر، ومن أبرز الفنانين الذين ارتقوا بالخط العربي في تونس إلى مصاف العالمية نجا المهداوي الذي استطاع أن يحرره من قيود المعنى والقواعد التقليدية ليجعله عنصرا ينفتح تشكيليا على الفنون الحديثة. ويتنزل هذا المعرض في سياق احتفال تونس بشهر التراث (18 اأفريل - 18 ماي ) لا سيما وان منظمة اليونسكو اقرت، يوم 18 افريل، من كل عام تاريخا للاحتفاء باليوم العالمى للتراث، من أجل حماية التراث الإنسانى فى جميع دول العالم. وأدرجت منظمة اليونسكو في 14 ديسمبر 2021، فنون ومهارات الخط العربي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي (التراث الحي) للبشرية، بناء على ملف مشترك قدمته 16 دولة عربية. ويهدف هذا التصنيف إلى حماية هذا الفن العريق وتعزيز الوعي بقيمته كرمز ثقافي أساسي يجمع بين الجمال والسيولة. تابعونا على ڤوڤل للأخبار