المتأمّل في تركيبة الهيئة المديرة الجديدة يلاحظ غياب رئيس لجنة الخلايا فتحي المعالج المعروف بنشاطه المتواصل ونظافة يده وخدمته بدون حسابات إضافة الى إجماع الأحبّاء حوله وإشعاعه الكبير في صفاقس وخارجها خاصّة وأنّه نجح في تكوين عدد كبير من خلايا الأحبّاء في مختلف ولايات الجمهورية. الغريب في الأمر أنّ إبعاد المعالج جاء في وقت تمر فيه الجمعية بظروف صعبة بسبب تردّي النتائج وحاجة الجمعيةالماسّة الى مسؤول مثله قادر على تأطير الجماهير وجعلها تعمل من أجل استقرار الأجواء. في نفس الوقت يتساءل بعضهم عن الحملة التي قادها صلاح الزحاف على حكم مباراة الإفريقي وهو أردني الجنسية وقال بصريح العبارة، هل في الأردن هناك كرة، فهل نسي أنّ النادي الصفاقسي كان انتدب ذات مرّة لاعب أردني اسمه بدران شقران...!!