غيب الله اخر الاسبوع الماضي المحامي والحقوقي والوزير الاستاذ الدالي الجازي اثر مرض ألم به منذ مدة. في الاتحاد العام التونسي للشغل، عرفنا الاستاذ الدالي الجازي محاميا فذّا، دافع باستماتة مشهودة عن المسؤولين النقابيين الذين زجّ بهم في السجن اثر أحداث 26 جانفي 1978 . كما ناب عن النقابيين في قضية لدى المحكمة الادارية قضت بتبرئتهم من مسؤولية تلك الاحداث كما شارك في الدفاع عن عدد آخر من النقابيين اثر أزمة 1985 ولم تمنعه علاقاته هذه مع النقابيين من أن يكون معهم صلبا اثناء المفاوضات عندما تولى وزارة التعليم العالي . ومعروف ان الاستاذ الدالي الجازي نشط مطولا صلب حركة الديمقراطيين الاشتراكيين خاصة قبل تقنينها كما ساند بعث رابطة حقوق الإنسان. رحم الله الفقيد رحمة واسعة وزرق عائلته وأصدقاءه وزملاءه جميل الصبر والسلوان.