يشهد المناخ الإجتماعي داخل الوكالة ارتياحا وانفراجا لا من باب الرضا عن الذات وانما من باب الادراك الحقيقي والواعي لما تحقق على المستوى الاجتماعي والنقابي الى حد الان ويعود هذا الارتياح الى عدة عوامل منها ما هو نقابي حيث برزت الجامعة العامة للمالية بمتابعتها الحثيثة لمجمل الملفات القطاعية العالقة منها والطارئة وعقد العديد من جلسات العمل والزيارات الميدانية والتحركات النضالية اضافة الى نجاح النقابات الاساسية في التعبئة والتحسيس اما على الجهة المقابلة فقد كان التعامل الاداري مع المطالب النقابية تعاملا مسؤولا وجادا وسار التفاوض في أجواء طيّبة مقارنة بالسنوات الماضية. هذه الاجواء استغلها الطرف النقابي لتحصيل العديد من المكاسب منها مراجعة منحة النيكوتين ولم يخف الجانب النقابي في هذا الاطار حرصه على راهن المؤسسة ومستقبلها وديمومتها. في خضم هذه الاجواء عقدت النقابة الاساسية اجتماعا عاما بمنظوريها أكد من خلالها الاعوان على ضرورة متابعة النقاط المتعلقة بمزيد فتح الافاق لجميع الاصناف وترسيم المتعاقدين والوقتيين والتقاعد في سن 55 عاما واحتساب منحة الانتاج للمحالين على التقاعد على موقع الانتاج وتحيين الانتاجية وتمكين ابناء عملة الوكالة من الاولوية في الانتدابات وتطوير العمل الاجتماعي بإحداث مركز صحي متعدد الاختصاصات والخدمات واحداث صندوق للطوارئ لمتابعة الحالات التي لا يشملها الصندوق الاجتماعي وجمعية التعاون.