سعيا منّا لفتح ملف الملاكمة ننشر هذه الرسالة كما وصلتنا على أنّنا نفتح باب الرد لرئيس الجامعة أو لغيره من المولعين بهذه الرياضة لكنّنا نعود لنقول أنّ الذي جاء فيها لا يلزمنا في شيء كأسرة التحرير... إنّني الممضي أسفله رئيس جمعية من داخل تراب الجمهورية لها فرع للملاكمة منذ حوالي سنة كنت وجدت كل المساعدة والدعم من قبل كل المكاتب الجامعية السابقة بإستثناء المكتب الجامعي الحالي الذي فرض عليّ في بعض الأثناء التفكير في تجميد فرع الملاكمة، أتشرّف اليوم بإعلام الرأي الرياضي ووزير الرياضة بما يلي: كنت يا سيدي الوزير تقدّمت في بداية هذا الموسم وككل موسم بمطلب قصد إعفائي من معاليم الانخراط والإجازات، لكن مطلبي وكالعادة قُوبل بالرفض من طرف هذا المكتب الجامعي منذ تنصيبه والرفض كالعادة يأتي شفاهيا عن طريق الكاتب الإداري الذي لا حول ولا قوّة له وهو الذي يعرف كلّ الأمور التي تمسّ خاصة الإجازات والإنخراطات بحكم تجربته في هذا المجال. وقد دفعت سيدي الوزير خلال هذا الموسم مبلغ دينار لشراء الإجازات فقط دون الأخذ بعين الاعتبار معلوم الانخراط الذي دفعته بواسطة حوالة بريدية. وفي يوم السبت الموافق ل فيفري اتصل بي شخص من الجامعة التونسية للملاكمة على رقم هاتفي الجوال وقدّم لي نفسه بأنّه من الجامعة التونسية للملاكمة ويبدو أنّه عضو مكلّف بالإجازات، وقد طلبني من هاتف جوّال رقمه «« يبدو أنّه رقمه الخاص. وبعد أن حيّاني بكل لطف، قال لي بحرف واحد «باش إنْعدّيلك مسؤول بارز بالجامعة التونسية للملاكمة» وفعلا عدّاني الى شخص آخر الذي بدوره حيّاني بكل لطف أيضا وقال لي «أنت قدمت مطلبا في إعفائك من معاليم الإجازات والإنخراط» فأجبته بنعم، فقال لي «قدم لي مطلبا آخر» وسأعفيك من هذه المعاليم» فقلت له: «أنا راني خلّصت بعد ووُفيتْ» فأجابني مرّة أخرى: «لا يهمّ، سنعيد لك فلوسك». وفي يوم الاثنين فيفري ، اتصل بي شخص آخر وقدّم لي نفسه بأنّه عضو بالجامعة التونسية للملاكمة يدعى ش/ت من رقم هاتفه الجوال «« وقال لي: «قالك سي فلان آش عمتْلي في الموضوع اللي حكينا فيه يوم السبت «فتاجهلت الأمر». حينئذ شكّكت في الأمر واتصلت مباشرة برئيس الرابطة التي أنتمي إليها، وحكيت له كل الحكاية، فطلب منّي التريث وأن لا أفعل شيئا وأفادني بأنّ هناك عملية تفقد واسعة بجامعة الملاكمة وقال لي «ردّ بالك». سيدي الوزير، اسمحوا لي ان لم أذكر اسمي واسم النادي الذي أترأسه وأنتمي إليه، لأنّه حسب ما بلغني فإنّ هذا الشخص صاحب «بُنطُواتْ» ومشاكل ولا أريد أن أكون أنا وجمعيتي عرضة الى تصفية حسابات.