بعد صدور العدد الماضي من جريدتنا «الشعب» زارنا من جديد السيد محمد الهادي بلحاج ذلك الوجه الذي يعمل في قطاع السياحة في روسيا ليقدم لنا المزيد من التوضيحات حول طبيعة علاقته بالجامعة بعد أن اتّهموه بالاستفادة منها.. هذه التوضيحات التي نقدمها لقرائنا بشكل برقي وبعد ان كان اتهمه عبد العزيز بن نية في رسالته التي وجهها لوزير الرياضة عبد اللّه الكعبي وقد نشرتها «الشعب» بكل التفاصيل، الغريب في حكاية محمد الهادي بلحاج انّ هناك بعض التناقضات في أقواله لكنّ المجال لا يسمح اليوم بالتوقف امامها بالتفاصيل سي محمد الهادي قال للشعب ما يلي: «السيد عبد العزيز بن نية لا يعمل في روسيا وقد اكد لي شقيقه الذي اتصلت به هاتفيا انه يعمل في ايطاليا منذ 20 سنة وانه لم يأت الى تونس في السنوات الاخيرة وهو ما يعني ان الذي بعث بالرسالة الى اسرة الشعب الرياضي استعمل اسم ولقب السيد عبد العزيز بن نية لنوايا معلومة.. (؟) الفريق المحلي الروسي الذي تربص ولعب معه منتخب تونس للملاكمة كان فريقا متميزا ودليلي على ذلك انه كسب كل المنازلات التي كانت له مع العناصر الدولية وهذا لوحده دليل على نجاح التحاكك مع فريق محلي؟ من النقاط الاخرى التي اثارها باعث الرسالة وهو الذي اختفى وراء اسم عبد العزيز بن نيّة انه شكك في شهائد الممرن الروسي الاول لمنتخب تونس والحال ان هذا الفني كان عمل في روسيا في ميدان الملاكمة طويلا وهو استاذ الممرن الحالي الذي يشرف على حظوظ منتخب روسيا للملاكمة كما كنت ممولا ومنظما للمقابلات الودية التي جرت بين منتخب تونس للملاكمة والمنتخب الجهوي الروسي. نتائج المنتخب التونسي للملاكمة كانت ممتازة بعد كل دورة دولية يشارك فيها ي روسي خاصة وانّ كل ظروف العمل الناجح تتوفر بشكل جيد هناك. ليعلم سي عبد العزيز بن نية انني لا اتعامل فقط مع جامعة الملاكمة بل كانت لي عديد التجارب الاخرى الناجحة مع جامعة كرة السلة. ليعلم عبد العزيز بن نية هذا الذي سعى الى وضعي في موقع الاتهام مؤكدا انني استفدت من اموال جامعة الملاكمة انني محل شكر كل اعضاء الوفود التونسية التي زارتني في روسيا بما انني سعيت بكل ما عندي من علاقات جيدة الى تجاوز بعض الاشكاليات فقط اسألوا اهل العلم ان كنتم لا تعلمون!! في الختام اقول لكل الذين سعوا الى تلفيق بعض التهم لي «حرام» ان يشوه تونسي صورة التونسي الذي سعى لتقديم خدمات للوطن ولابنائه وانا هنا على استعداد لاستقبال اي وفد تونسي وفي أي مجال كان يأتي الى روسيا.