قضى جماعة المنصة الشرفية وخاصة اصحاب بطاقات الاشتراك من فئة 200،1 د خلال مباراة الترجي والملعب القابسي أمسية عيدية رائعة، قد يصعب ان نرى مثلها في ما تبقى من عمر البطولة لهذا الموسم او حتى للمواسم القادمة، صدقوني، من كانوا تحت الامطار مباشرة ضمن جماهير الفيراج او البيلوز او حتى القردان كان وقع الامطار الغزيرة عليهم أرحم بكثير من الميزابات التي انفلقت فوق رؤوس جماعة المنصة الشرفية ببدلاتهم الانيقة ومشطاطهم المتميزة. ألم تصرف المليارات من اجل ترميم كل الملاعب التونسية في نهائيات كأس افريقيا لسنة 2004؟ وما هي الاصلاحات التي أنجزت مادام سقف المنصة الشرفية يقطر مثل الغربال، ان الجلوس على السيمان في غياب الكراسي التي يقع اعدادها كل يوم مباراة أهون وافضل بكثير من الجلوس تحت كسكاس جعل خصيصا لجماعة الهاي الذين هربوا من القطرة لفضاعة ما شاهدوه.