ما شاهدناه من عمليات تعقيم لوسط مدينة صفاقس على غرار باب الجبلي وسوق الحوت وبعض المقرات الحيوية في البلاد أمر يثلج الصدر لكن في هذه الفترة من الحجر الصحي العام لاحظنا تكدسا للفضلات المنزلية في بعض طرقات صفاقس وهو ما يشكل خطرا على صحة المواطنين خاصة مع تفشي وباء كورونا.فموعد رفع الفضلات لم يعد في وقته وامتلأت الحاويات وتكدست أكياس الفضلات أمام المنازل و مع ارتفاع درجة الحرارة تنبعث الروائح الكريهة. عديدة هي قرارات لجنة خلية الأزمة في صفاقس بخصوص عمال النظافة فهل تم تفعيلها و العمل بها أم سنغرق في فضلاتنا وروائحها الكريهة؟ فهل تمت حماية أعوان النظافة في هذا الوقت الراهن؟ هل وفرت البلديات وسائل نقل أعوانها حتى يقوموا بواجباتهم ؟ أين مجهودات البلديات في تعقيم الشوارع الأكثر حركية لتفادي انتشار فيروس كورونا في مدينة عاصمة الجنوب خاصة بعد تزايد عدد المصابين إلى 5 حالات في وقت وجيز.