بعد اختفائه ل22 يوماً، تم العثور على رجل الأعمال المصري محمد عبد القوي مقتولاً في منطقة غازي عثمان باشا، في إسطنبول، داخل حاوية للنفايات، وكان جسده ملفوفاً بسجادة، ولم يكن قد تعرَّض للسرقة، لأن محفظة نقوده وهويته وجدتا في جيبه. وبحسب موقع aksam التركي، نقلاً عن تلفزيون a TV، فإن التاجر المصري كان قد أتى لإسطنبول هذه المرة بغرض الزواج. وأظهرت كاميرات المراقبة أن آخر ظهور للضحية كان برفقة رجل سوري. وأثناء التحدث عن تفاصيل الحادث على الهواء مباشرة اتصل شاهد عيان، رفض ذكر اسمه، قال إن الرجل السوري الذي يظهر برفقة الضحية على كاميرات المراقبة هو سوري الجنسية، ويلقب باسم "فاريماز"، ويعمل مع مجموعة من الأشخاص يقومون بالعمل في أكسراي وتقسيم، الأماكن التي يتواجد بها الأثرياء ورجال الأعمال العرب، حيث يقومون بإحضارهم إلى النوادي الليلية، وكذلك يبيعون لهم النساء.