تُعد صلاة الحاجة من النوافل التي يلجأ إليها المسلم عند الضيق أو الحاجة، طلباً لعون الله وتفريج الهموم، حيث ترتبط بالطمأنينة الروحية وفتح أبواب الفرج والرزق. حكم صلاة الحاجة وكيفيتها أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صلاة الحاجة مستحبة، وتُصلّى ركعتين يقرأ فيهما المسلم سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن، ثم يثني على الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الدعاء. الدعاء الوارد في السنة بعد الصلاة، يُستحب قول الدعاء الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا إله إلا الله الحليم الكريم…" إلى آخر الدعاء الذي يتضمن طلب المغفرة وتفريج الهم وقضاء الحاجات، وهو من الأدعية الجامعة التي تجمع خير الدنيا والآخرة. أدعية وأذكار مرتبطة بالعبادة كما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية أخرى بعد الصلوات، منها: "اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلاً"، إضافة إلى أذكار الفجر التي تحمل فضلاً كبيراً وبركة في بداية اليوم. فضل الدعاء والصلاة على النبي يؤكد العلماء على أهمية الإكثار من الدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لما لهما من أثر في جلب الرحمة ورفع البلاء، مع إمكانية الدعاء بما يحتاجه المسلم من خير الدنيا والآخرة. عبادة تقرب العبد من ربه تبقى صلاة الحاجة وسيلة روحية للتقرب إلى الله، تمنح المسلم شعوراً بالسكينة وتفتح له باب الأمل في استجابة الدعاء وقضاء الحاجات.