إتمام مراجعة قانون الوظيفة العمومية قبل نهاية سنة 2015    الملعب القابسي – النجم الساحلي ( 3 – 4 )    كاس تونس /الدور النهائي/النجم الساحلي-الملعب القابسي(4-3) :التصريحات    النادي الصفاقسي : مابيدي يواصل الغياب ودوارتي يصطحب عدل تنفيذ لثاني مرة    كرة المضرب: بطولة «ونستون» الأمريكية حلم يتبخّر    كاس تونس / الدور النهائي: النجم الساحلي يحرز الكاس في اعقاب مباراة مثيرة    قفصة: غلق الطريق الوطنية عدد 15 امام السيارات الخفيفة    عبد الحميد الطرودي يدعو لاقالة وزير الشؤون الدينية عثمان بطيخ    الدورة 26 للمهرجان الوطني للموسيقيين الهواة بمنزل تميم أيام 29 و30 و31 أكتوبر 2015    المكتب التنفيذي الموسع لنقابة الصحفيين يناقش استراتيجية عمل خماسية    السبالة : انتشال جثة كهل جرفته مياه الأمطار    ناجي جلول وزير التربية: ماضون في الإصلاح التربوي رغم اختلافنا في الطرق    ابن عادل إمام يوضح حقيقة خلافة مع والده وموعد زفافه    الشورابي و القطاري على قيد الحياة    شهادة مواطنين : وفاة شاب وامرأة بطريق تونس المرسى بعد أن صدمتهما سيارة تابعة للرئاسة    يشتبه في علاقته بالهجوم على دورية الديوانة..القبض على كهل بالقصرين    في إطار شهر المدرسة..البنك الوطني الفلاحي يساهم في 5 مشاريع كبرى    بعد أن أعلنت انسحابها على المباشر.. الصحفية فاتن الوسلاتي تكشف الاسباب لل"الصباح نيوز" وتؤكد أن الادارة على علم    "داعش" يعلن سرت إمارة إسلامية تابعة لحكم البغدادي    العقبة: حجز مواد غذائية غير صالحة للإستهلاك    بوحجلة :سطو مسلح على عائلة    القصرين.. 20 جريحا في حادث مرور    منوبة: ماذا وراء تعطل حركة القطار الرابط بين تونس وغار الدماء في الاتجاهين؟    وزارة التجارة تحدد أسعار البيع القصوى للبطاطا    الترجي الرياضي مهتم بالتعاقد مع مهاجم الأهلي المصري    المنستير: القبض على شاب يشتبه في انتمائه لتنظيمات ارهابيّة    تشلسي الانقليزي يدخل على الخط لانتداب أيمن عبد النور    مصر: السجن 3 سنوات لصحفيين من قناة الجزيرة    عائلة إيطالية تتّهم: المنصف بن علي قتل ابنتنا «ميلينا بيانشي»    ليبيا.. انتشال جثث 111 مهاجرا    طقس اخر الاسبوع..سحب رعدية ورياح تتجاوز 70 كلم/س    امريكا: وفاة مسن ب"الطاعون" في ولاية يوتا    حاجب العيون: عقرب تتسبّب في وفاة فتاة.. والمستشفى بلا علاج    الملعب القابسي - النجم الساحلي: الستيدة لكتابة نهاية سعيدة.. وليتوال لإضافة كأس جديدة    2 سبتمبر «يوم غضب الفلاحين»    الغرفة الوطنية لمصنّعي الحليب: اتهامات اتحاد الفلاّحين مردودة عليه    العراق: مقتل العشرات من عناصر "داعش" في مناطق متفرقة    عقد جلسة مصالحة بخصوص اضراب اعوان الشركة الحديدية يوم 3 سبتمبر القادم    هل تعلن تونس إفلاسها سنة 2016؟!    بعد أن أنهى مهمته في تونس: والس يكشف عن منصبه الجديد    دراسة: الاصابة بالسكتة الدماغية تتناسب طرديا مع طول ساعات العمل    موعد انطلاق بيع اشتركات النقل المدرسية والجامعية    الوصفة السحريّة لتخفيف الوزن: الماء والفلفل الحار    مجلس النواب.. المصادقة على 9 فصول من مشروع قانون المنافسة والاسعار    رئيس الحكومة يزور شركتين صناعتين مختصتين في صناعة مكونات الطائرات    الأيام العربية الدولية للقصيد الذهبي من 3 الى 6 سبتمبر 2015 بالحمامات    بالفيديو..كوريون يغنون "أنت معلم" على طريقتهم    آخر أمنيات زوج سيلين ديون "الموت بين ذراعيها"    برعاية"هواوي" ودعما للسياحة.. "نانسي" من جديد في سوسة    دراسة: البكاء يجعلك تشعر بالسعادة بعد دقائق قليلة    المغرب.. وزارة الصحة تكتشف 9 اصابات ب "الجمرة الخبيثة"    إذاعة كاب أف أم تستغرب تصريحات نور شيبة    لقد جهر العرب بالثورة فقادتهم الى حيث لا يريدون...    نصائح لتجنب نوبات النعاس في منتصف نهار العمل    الإنسانيّة    موقف مفتي الجمهورية من إلباس القاصرات الحجاب    مفتي الجمهورية يعلن عن موقفه من إلباس التلميذات الحجاب...    فضيحة أم فضيلة مفتي تونس؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إطلاق أول بنك إسلامي بالمغرب ( دار الصفاء)
نشر في الحوار نت يوم 18 - 08 - 2010

الجزيرة نت-الرباط

لا تتوقف مؤسسة "دار الصفاء" المنشأة حديثا وسط العاصمة المغربية الرباط عن استقبال الزبائن المستفسرين عن طبيعة الخدمات المالية التي تقدمها, ومدى ملاءمة منتجاتها المالية لقواعد الشريعة الإسلامية، رغم تحفظ الجهات المسؤولة على تسميتها بالإسلامية والاكتفاء بتقديمها على أنها "مؤسسة للتمويلات البديلة".

ويفسر المتابعون هذا الإقبال على المؤسسة برغبة الناس في الحصول على تمويلات تلبي حاجتهم في الاقتراض دون أن تضعهم في مواجهة مبادئهم وقيمهم الدينية.

ويقدم بنك دار الصفاء منتجات تتوافق مع الشريعة الإسلامية في العقار والسيارات والتجهيز إضافة إلى الاستهلاك، وذلك عبر مجموعة من الصيغ كالمرابحة والمشاركة إلى جانب صيغ البيوع والإجارة.

نجيب بوليف اعتبر أن السلطات المغربية
ماطلت في إطلاق بنك إسلامي (الجزيرة نت)
ترحيب حذر
ورحبت الأوساط الإسلامية ببدء العمل بهذه المنتوجات، رغم تحفظها على طريقة عمل هذه المؤسسات.

واعتبر الخبير في الاقتصاد الإسلامي والنائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعارض نجيب بوليف أن الصيغ الجديدة لا تعتمد على خبراء في الاقتصاد الإسلامي، وهو ما دفعه إلى الدعوة إلى إنشاء بنك إسلامي "مستقل".

ويقول بوليف في تصريح للجزيرة نت إن الحكومة المغربية "ماطلت في تحقيق مطلب توفير بنك إسلامي منذ أواسط الثمانينيات لأسباب سياسية، رغم أنها كانت تعلن عدم رفضها للمبدأ وتبرر رفضها بعدم توفر التجربة".

وأشار إلى أن قبول الحكومة بوجود مؤسسة تقدم منتجات إسلامية بعد سنوات من الرفض، يعود إلى كون المغرب البلد الوحيد في العالم الإسلامي الذي لم يكن يتوفر على بنك إسلامي، مما كان يعتبر نقطة مسيئة لإسلامية الدولة التي تقوم شرعيتها على إمارة المؤمنين كما يقول.

وأضاف بوليف أن تداعيات الأزمة المالية العالمية، وضغوط المستثمرين الخليجيين الذين يرغبون في استعمال المنتجات البنكية الإسلامية، إضافة إلى ما سماه الضغط الذي مارسه حزب العدالة والتنمية.. كلها عوامل ساهمت في تحقيق هذا المطلب.
محمد كرين أكد أن مصلحة المواطن هي التي أملت الصيغ التمويلية الجديدة (الجزيرة نت)
غلاء المنتجات
ويشتكي العديد من المواطنين من غلاء المنتجات البديلة مقارنة مع المنتجات التقليدية، ويمكن ملاحظة ذلك عبر إجراء مقارنة بين العروض التي تقدمها مؤسسة دار الصفاء وتلك التي تقدمها البنوك التقليدية.

ويشير المحلل الاقتصادي محمد كرين -وهو عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اليساري- إلى وجود "بعض الغلاء" في أسعار المنتجات البديلة، رغم أن الفرق بينها وبين المنتجات التقليدية لم يعد كبيرا في الوقت الحالي.

وأرجع ذلك إلى استفادة بنك الصفاء من التعديلات التي طرأت على النظام الجبائي لهذه المنتجات التي أتى بها القانون المالي 2010 ويمنحها إعفاءات ضريبية مهمة.
واعتبر كرين أيضا أن مصلحة المواطن هي التي أملت إطلاق هذه الصيغ التمويلية الجديدة "دون أي حسابات سياسية أخرى".

وأكد أن إطلاق هذه المنتجات يعتبر "انتصارا" لحقوق الفئة التي تتحفظ على التعامل مع البنوك العادية واحتراما لرغباته


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.