ألمانيا :العثور على مصحف يعود للقرن ال7 ميلادي    المرزوقي : في حال فزت بالرئاسة، السبسي سيكون أول من سأتصل به وسليانة أول ولاية سأزورها    لجنة النظام الداخلي بمجلس الشعب تصادق على عدد من فصول النظام الداخلي    الاتحاد الاوروبي يهب تونس 104 مليون أورو    المنستير / في حادث مرور مريع بين حافلة وقاطرة.. وفاة شخص وإصابة 32 آخرين اثنين منهم سقطا في بئر    طبلبة: قتيل و33 جريحا في اصطدام قطار بحافلة    تونس-القيروان: ايقاف عمدة من أجل التدليس    غلق المعبر الحدودي رأس جدير بدء من اليوم الجمعة    ميسي يُهدي الجزائر ثلاث عيادات طبية متنقلة    فجر ليبيا تعلن رأس جدير منطقة عسكرية مغلقة    في الكاف: وليّة تقاضي عوم أمن    تأجيل الحكم في قضية مولدي الزوابي    حجز 4 أطنان من الفارينة المدعمة و 700 كلغ من الفواكه الجافة    تغريم بالوتيلي وإيقافه مباراة واحدة‎ بسبب صورة    سوريا : 5 سنوات سجنا للممثّلة «سمر كوكش» بتهمة تمويل الارهاب    الترفيع في السعر المرجعي للطماطم الطازجة بداية من سنة 2015    صندوق النقد الدولي: نسبة النموّ التي وضعتها للسنة المقبلة واقعية وحذرة    تونس تتحصل على قرضين بقيمة 500 مليون دولار    ليبيا: نواب يعتزمون اقتراح منح حفتر منصب قائد عام الجيش    أستراليا.. طعن جماعي حتى الموت يحصد 8 أطفال    الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية ل «التونسية»:«أبو المقاتل» هرب من الشعانبي    خبراء بعد فيديو «الدّواعش»:محاولة فاشلة لإرباك الدّولة    الطيب البكوش: تعيين شخصية من خارج النداء لرئاسة الحكومة رسالة الى الناخب بعدم الرغبة في تحمل المسؤولية    الاستماع لسليم الرياحي    طقس اليوم: سحب عابرة بأغلب الجهات...مع بعض الأمطار المتفرقة    القبض على شخص أقدم على ‘'تشليط'' عدد من التلاميذ في صفاقس    بقي في حالة سراح: ضابط سام في الداخلية قدم الدعم لأبي بكر الحكيم لدى اغتياله البراهمي!    منع جولان جميع أصناف العربات بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة اليوم الجمعة    الترجي الرياضي:ميركاتو من نار ... في خيبات «دو سابر» سينسي الأنصار    تحذيرات من وجود 9000 تونسي على استعدادا للذهاب إلى سوريا    أنفق 120 ألف أورو ليصبح شبيها ب«كيم كارديشان»    عارضة أزياء بساق اصطناعية    لهذه الأسباب تراجعت الحكومة عن تنظيم المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد...    صورة اليوم : عناق حار بين الغنوشي والجبالى المستقيل من النهضة    رسمي : المنتخب التونسي يواجه اليابان وديا يوم 27 مارس 2015‎    كرة السلة : النجم الرادسي و النادي الافريقي في نصف نهائى بطولة افريقيا للاندية البطلة‎    الترفيع في سعر الطماطم المعدة للتحويل    بنزرت: فرق المراقبة الاقتصادية تحجز 4 أطنان من الفارينة المدعمة و700 كلغ من الفواكه الجافة غير صالحة للاستهلاك    الرابطة 1: برنامج النقل التلفزي لمباريات الجولة 14    رئيس النقابة الوطنية للإطارات الدينية ل"حقائق أون لاين": الابتعاد عن القرآن واللجوء إلى الأحاديث وراء تفشي التشدد الديني    في ذكرى اندلاع الثورة تقدير جديد لقناة حنبعل    الرابطة 1: لا تغيير في موعد مباراة الدربي    بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية :لقاء علمي حول اللغة العربية وحمايتها في تونس    البنك الدولي يعتزم منح تونس قرضين بقيمة 500 مليون دولار    تصنيف الفيفا: المنتخب التونسي يحافظ على المركز 22 عالميا    عجز الميزان التجاري الغذائي يتفاقم    يوم الاقتراع على التلفزة الوطنية: متابعة حينية، تقديرات للنتائج.. وميقالو في الموعد    سيدي بوزيد: انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الثورة الدولي    أيمّة وإطارات دينية يستنكرون التحريض عليهم وعلى المساجد    قراءة في "رسالة إلى الطالب والطالبة، إلى كل مسلم ومسلمة"    سمير الوافي يكشف : المخرج منصف بربوش أصبح مهدّدا بالقتل بسبب فيلم الصراع    الإفراط في السكريات أسوأ من الملح برفع معدل ضغط الدم    مشايخ الزيتونة يقودون قافلة السلام ويؤكدون: رصدنا رياض أطفال تلقّن برامج مسمومة    علاج سحري للصداع.. والسرّ في الملح    جريمة جديدة عنوانها اغتصاب الزوج لزوجته عقوبتها السجن 20 عاما تثير جدلا    معدل أعمار مستهلكي المخدرات عن طريق الحقن في تونس يبلغ 5ر39 سنة    معدل أعمار مستهلكي المخدرات عن طريق الحقن في تونس يبلغ 5ر39 سنة (أخصائية نفسانية)    طفل ذو سنتين يدخل للمستشفى لتغيير ضمادة فيخرج " أعمى ..أبكم ..مشلول و فتاة في مقتبل العمر تدخل لمصحة من أجل إجراء عملية تجميلية بسيطة فتخرج جثة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إطلاق أول بنك إسلامي بالمغرب ( دار الصفاء)
نشر في الحوار نت يوم 18 - 08 - 2010

الجزيرة نت-الرباط

لا تتوقف مؤسسة "دار الصفاء" المنشأة حديثا وسط العاصمة المغربية الرباط عن استقبال الزبائن المستفسرين عن طبيعة الخدمات المالية التي تقدمها, ومدى ملاءمة منتجاتها المالية لقواعد الشريعة الإسلامية، رغم تحفظ الجهات المسؤولة على تسميتها بالإسلامية والاكتفاء بتقديمها على أنها "مؤسسة للتمويلات البديلة".

ويفسر المتابعون هذا الإقبال على المؤسسة برغبة الناس في الحصول على تمويلات تلبي حاجتهم في الاقتراض دون أن تضعهم في مواجهة مبادئهم وقيمهم الدينية.

ويقدم بنك دار الصفاء منتجات تتوافق مع الشريعة الإسلامية في العقار والسيارات والتجهيز إضافة إلى الاستهلاك، وذلك عبر مجموعة من الصيغ كالمرابحة والمشاركة إلى جانب صيغ البيوع والإجارة.

نجيب بوليف اعتبر أن السلطات المغربية
ماطلت في إطلاق بنك إسلامي (الجزيرة نت)
ترحيب حذر
ورحبت الأوساط الإسلامية ببدء العمل بهذه المنتوجات، رغم تحفظها على طريقة عمل هذه المؤسسات.

واعتبر الخبير في الاقتصاد الإسلامي والنائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعارض نجيب بوليف أن الصيغ الجديدة لا تعتمد على خبراء في الاقتصاد الإسلامي، وهو ما دفعه إلى الدعوة إلى إنشاء بنك إسلامي "مستقل".

ويقول بوليف في تصريح للجزيرة نت إن الحكومة المغربية "ماطلت في تحقيق مطلب توفير بنك إسلامي منذ أواسط الثمانينيات لأسباب سياسية، رغم أنها كانت تعلن عدم رفضها للمبدأ وتبرر رفضها بعدم توفر التجربة".

وأشار إلى أن قبول الحكومة بوجود مؤسسة تقدم منتجات إسلامية بعد سنوات من الرفض، يعود إلى كون المغرب البلد الوحيد في العالم الإسلامي الذي لم يكن يتوفر على بنك إسلامي، مما كان يعتبر نقطة مسيئة لإسلامية الدولة التي تقوم شرعيتها على إمارة المؤمنين كما يقول.

وأضاف بوليف أن تداعيات الأزمة المالية العالمية، وضغوط المستثمرين الخليجيين الذين يرغبون في استعمال المنتجات البنكية الإسلامية، إضافة إلى ما سماه الضغط الذي مارسه حزب العدالة والتنمية.. كلها عوامل ساهمت في تحقيق هذا المطلب.
محمد كرين أكد أن مصلحة المواطن هي التي أملت الصيغ التمويلية الجديدة (الجزيرة نت)
غلاء المنتجات
ويشتكي العديد من المواطنين من غلاء المنتجات البديلة مقارنة مع المنتجات التقليدية، ويمكن ملاحظة ذلك عبر إجراء مقارنة بين العروض التي تقدمها مؤسسة دار الصفاء وتلك التي تقدمها البنوك التقليدية.

ويشير المحلل الاقتصادي محمد كرين -وهو عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اليساري- إلى وجود "بعض الغلاء" في أسعار المنتجات البديلة، رغم أن الفرق بينها وبين المنتجات التقليدية لم يعد كبيرا في الوقت الحالي.

وأرجع ذلك إلى استفادة بنك الصفاء من التعديلات التي طرأت على النظام الجبائي لهذه المنتجات التي أتى بها القانون المالي 2010 ويمنحها إعفاءات ضريبية مهمة.
واعتبر كرين أيضا أن مصلحة المواطن هي التي أملت إطلاق هذه الصيغ التمويلية الجديدة "دون أي حسابات سياسية أخرى".

وأكد أن إطلاق هذه المنتجات يعتبر "انتصارا" لحقوق الفئة التي تتحفظ على التعامل مع البنوك العادية واحتراما لرغباته


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.