مهدي جمعة : ملتزمون بإقامة نظام صحي ناجع للجميع    الهايكا تقرر عقلة تحفظية على الحسابات البنكية للتونسيّة    في ظلّ ارتفاع التضخّم وتدنّي سعر الدينار:البنك المركزي يحذّر من تداعيات ارتفاع العجز التجاري    منتخبات: أبرز المباريات الودية ليومي الاربعاء والخميس    رسالة داعش الثانية لأميركا.. ذبح صحافي أميركي آخر    دروس من دورة " أسس قبول الحديث و ردّه"    منزل بورقيبة: غلق مقهى وايقاف صاحبه على خلفية مسك وترويج مخدرات    رونالدو يزمجر ويشعل النار في النادي الملكي    قفصة:بعد تحويله لمبلغ 8 الالف دولار لحسابه الخاص:التحقيق مع شخص يشتبه في انتمائه الى تنظيم ارهابي    الاعلان عن حركة جزئية في سلك المندوبين الجهويين للثقافة    رسمي: الإصابة تقصي ياسين الميكاري من المنتخب    الترجي الرياضي يعرض مليارا ونصفا من أجل يوسوفا النادي البنزرتي    تركيا: المرتبة الأولى أوروبياً في الرشوة وارتفاع نسبة العنف فيها ضد المرأة 1400% منذ2002    القصرين: قائمة الحزب الاشتراكي للانتخابات التشريعية القادمة    القصرين: وفاة الاب الذي احرقه ابنه قبل ثلاثة اسابيع    14 غرزة لرجل تدخل لفض نزاع بين شاب وزوجته    القصرين : سقوط أحد أباطرة التهريب وبحوزته 50 كلغ من الزطلة وألف قارورة خمر رفيع    حريق بمطعم قرب ''قرطاج لاند'' بالبحيرة و الداخلية توضّح    بالفيديو : مواطنون يمسكون بقرش في شاطئ المهدية    صيني يستعين بالفلفل الحار ليطلب يد حبيبته للزواج    مجهزو وبحّارة ميناء طبلبة يحتجون    منجي الحامدي وزير الخارجية في موسكو: تونس مستعدة لتزويد الأسواق الروسية بالمواد الغذائية وبزيت الزيتون    منجي الرحوي: النهضة مسؤولة عن الارهاب    النيران تأتي على أكثر من 30 هكتارا من الاشجار الغابية بالغنايات في الفحص    النادي الإفريقي يصطدم بالأهلي المصري في نهائيات بطولة إفريقيا للأندية البطلة لكرة اليد    منتخب كرة الطائرة يفتتح مونديال بولونيا بالانهزام أمام كوريا الجنوبية    حاتم بن عرفة ينتقل الى صفوف هال سيتي    لملاحظة التشريعية والرئاسية... ابرام اتفاقية بين هيئة الانتخابات والاتحاد الاوروبي    وفاة رقيب بالثكنة العسكرية بمجاز الباب    توضيحات من التلفزة التونسية بشأن العطب في مستوى منظومتها التقنية المعلوماتية    خطير/ممول للإرهابيين يستعين بنقيب وعوني حرس في تنقله بين الولايات    منتدبو جريدة توزر الجدد يرفضون امضاء العقود    نشوب حريق بمقهى ومطعم بجهة البحيرة    في ترتيب الدول المصدرة للمقاتلين إلى سوريا.. تونس في الصدارة!    بشرى للفلاحين : اتفاق تونسي روسي لتصدير صابة زيت الزيتون    بيت الايجار المالي التونسي السعودي: تحسن النتائج الصافية بنسبة 12ر32 بالمائة    ارتفاع طفيف لتوننداكس بنسبة 10ر0 بالمائة بداية حصة الثلاثاء    لمن ظل يسأل: شكون قص الضوء؟    بالصور.. فستان أنجلينا جولي يوم زفافها    حالة الطقس اليوم الثلاثاء    في مهرجان فينيسيا: 3 أفلام و3 حكايات عائلية أفضلها فلسطيني    تونس- الكاف: القبض على شخصين يشتبه في إطلاقهما النار على مقر وحدة التدخل    الزيادة في أسعار الحليب على مستوى الإنتاج والتصنيع بداية من غرّة أكتوبر    فريق «واما» يتعاون مع شركة The Producers في إطلاق فيديو كليب وألبوم غنائي جديدين    «توفيق الباهي» مهندس الديكور التونسي الذي بهر الألمان ل«التونسية»:الديكور الجيّد هو الذي لا تراه... والأمن شرط عودة السينما العالمية إلى تونس    سامي الفهري يشتري الحوار التونسي وبن حسين يتفرغ للسياسة    الانتخابات التشريعية : كل التفاصيل عن قائمات «التحالف الديمقراطي» بالداخل والخارج    ملكة جمال الأرض من أمّ تونسية    عبد الله المصلح للتونسيين: أنتم صدرت الخير الى أهل الأرض و لا تنسوا يا أهل تونس أن لكم في تاريخ المسلمين أمجادا    صورة لسعودية تُنظّف محلاً بأمر من بائع آسيوي تثير جدلا    وسط حضور هام: الحج الابيض يحطّ الرحال بمسرح سيدي منصور في صفاقس    في سهرة الثلاثاء:شهادات وتحقيقات حول استقطاب الحركات الارهابية للشباب التونسي على قناة حنبعل    حجة بيضاء بصفاقس بمشاركة حوالي 700 من حجيج الولاية المسجلين لهذه السنة    منظمة الصحة العالمية: عدد وفيات الإيبولا تجاوز 1500 وهو اخذ في الانتشار    تونس تقرّر منع استيراد وعبور كل فصائل القردة    الاشتباه بحالة ايبولا في السويد    الكاف تؤكد عدم إدخال أي تغيير على تصفيات "كان" 2015 بسبب داء "إيبولا"    الرئيس الغيني في تونس ..للعلاج ام للاستجمام ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إطلاق أول بنك إسلامي بالمغرب ( دار الصفاء)
نشر في الحوار نت يوم 18 - 08 - 2010

الجزيرة نت-الرباط

لا تتوقف مؤسسة "دار الصفاء" المنشأة حديثا وسط العاصمة المغربية الرباط عن استقبال الزبائن المستفسرين عن طبيعة الخدمات المالية التي تقدمها, ومدى ملاءمة منتجاتها المالية لقواعد الشريعة الإسلامية، رغم تحفظ الجهات المسؤولة على تسميتها بالإسلامية والاكتفاء بتقديمها على أنها "مؤسسة للتمويلات البديلة".

ويفسر المتابعون هذا الإقبال على المؤسسة برغبة الناس في الحصول على تمويلات تلبي حاجتهم في الاقتراض دون أن تضعهم في مواجهة مبادئهم وقيمهم الدينية.

ويقدم بنك دار الصفاء منتجات تتوافق مع الشريعة الإسلامية في العقار والسيارات والتجهيز إضافة إلى الاستهلاك، وذلك عبر مجموعة من الصيغ كالمرابحة والمشاركة إلى جانب صيغ البيوع والإجارة.

نجيب بوليف اعتبر أن السلطات المغربية
ماطلت في إطلاق بنك إسلامي (الجزيرة نت)
ترحيب حذر
ورحبت الأوساط الإسلامية ببدء العمل بهذه المنتوجات، رغم تحفظها على طريقة عمل هذه المؤسسات.

واعتبر الخبير في الاقتصاد الإسلامي والنائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعارض نجيب بوليف أن الصيغ الجديدة لا تعتمد على خبراء في الاقتصاد الإسلامي، وهو ما دفعه إلى الدعوة إلى إنشاء بنك إسلامي "مستقل".

ويقول بوليف في تصريح للجزيرة نت إن الحكومة المغربية "ماطلت في تحقيق مطلب توفير بنك إسلامي منذ أواسط الثمانينيات لأسباب سياسية، رغم أنها كانت تعلن عدم رفضها للمبدأ وتبرر رفضها بعدم توفر التجربة".

وأشار إلى أن قبول الحكومة بوجود مؤسسة تقدم منتجات إسلامية بعد سنوات من الرفض، يعود إلى كون المغرب البلد الوحيد في العالم الإسلامي الذي لم يكن يتوفر على بنك إسلامي، مما كان يعتبر نقطة مسيئة لإسلامية الدولة التي تقوم شرعيتها على إمارة المؤمنين كما يقول.

وأضاف بوليف أن تداعيات الأزمة المالية العالمية، وضغوط المستثمرين الخليجيين الذين يرغبون في استعمال المنتجات البنكية الإسلامية، إضافة إلى ما سماه الضغط الذي مارسه حزب العدالة والتنمية.. كلها عوامل ساهمت في تحقيق هذا المطلب.
محمد كرين أكد أن مصلحة المواطن هي التي أملت الصيغ التمويلية الجديدة (الجزيرة نت)
غلاء المنتجات
ويشتكي العديد من المواطنين من غلاء المنتجات البديلة مقارنة مع المنتجات التقليدية، ويمكن ملاحظة ذلك عبر إجراء مقارنة بين العروض التي تقدمها مؤسسة دار الصفاء وتلك التي تقدمها البنوك التقليدية.

ويشير المحلل الاقتصادي محمد كرين -وهو عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اليساري- إلى وجود "بعض الغلاء" في أسعار المنتجات البديلة، رغم أن الفرق بينها وبين المنتجات التقليدية لم يعد كبيرا في الوقت الحالي.

وأرجع ذلك إلى استفادة بنك الصفاء من التعديلات التي طرأت على النظام الجبائي لهذه المنتجات التي أتى بها القانون المالي 2010 ويمنحها إعفاءات ضريبية مهمة.
واعتبر كرين أيضا أن مصلحة المواطن هي التي أملت إطلاق هذه الصيغ التمويلية الجديدة "دون أي حسابات سياسية أخرى".

وأكد أن إطلاق هذه المنتجات يعتبر "انتصارا" لحقوق الفئة التي تتحفظ على التعامل مع البنوك العادية واحتراما لرغباته


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.