بسبب عزوف المستهلكين: أسعار الاضاحي تتراجع بأكثر من 20 بالمائة    احباط محاولة سطو على سيارة تنقل الأموال ببنك الإسكان في بنزرت    ريان يوسف يشرب من كأس الخيانة    نضال الورفلي للاتحاد :''فاقد الشيء لا يعطيه''    وزير الحجّ السّعودي يلتقي منير التليلي وزير الشّؤون الدّينيّة    الترجي الرياضي: اتهامات بالموالاة للجنة الانتخابات.. والإقصاء يتصدر موجة الانتقادات    برنامج "نجوم العلوم" يبدأ رحلته للبحث عن المبتكرين العرب على قناة MBC4    طائرات عراقية تلقي مساعدات غذائية ل"داعش" خطأ    11 حالة إصابة بإلتهاب الكبد الفيروسي "أ" بمنطقة السعيدة بالرقاب والمصالح الصحية تنفي الخبر    حملة "أنقذوا الحامة": وزير الصحة عطل مشروع مركز علاج السرطان بالجهة لمصلحة شخصية    بلاغ مروري بمناسبة عطلة عيد الإضحى المبارك لسنة 2014    نعتها بالحرام:الشيخ فريد الباجي يفتي بمقاطعة الانتخابات    حزب المجد يقاضي هيئة الانتخابات    الرابطة المحترفة الثانية - الجولة الرابعة - الملعب الصفاقسي يسعى الى تعزيز موقفه في صدارة المجموعة الاولى واتحاد بن قردان وسبورتينغ بن عروس قمة مقابلات الثانية    "حسين العباسي": لن نرضى بعودة الديكتاتورية ولا بالإرهاب    راشد الغنوشي :''النهضة لا تزال الطرف الرئيسي في الساحة السياسية التونسية''    حطم الرقم القياسي لراؤول: تشافي أكثر اللاعبين مشاركة في رابطة ابطال اوروبا‎    مرام بن عزيزة بطلة فيلم '''ياسمين قرطاج''    الرابطة 2: تعيينات حكام الجولة الرابعة    اليوم : شفيق صرصار أمام النيابة العمومية    مركز تونس لحرية الصحافة يدعو المؤسسات الإعلامية لاحترام القانون    قناة الجنوبية تقرر إيقاف بثها من تونس و البث من باريس    بمناسبة العيد : الدروس تتوقّف ابتداء من يوم الجمعة    جندوبة: شاب التحق بإحدى المجموعات الإرهابية يتّصل بعائلته ويطلب منها الصفح...    سيدي بوزيد- تغيب عديد التلاميذ بعد اكتشاف حالات إصابة مؤكدة بفيروس الالتهاب الكبدي    الولايات المتحدة :اول اصابة بفيروس ايبولا    FBI يلقي القبض على مخترع تطبيق لكشف الخيانة الزوجية بتهمه التآمر وبيع معدات التجسس    "الكاف" يسعى إلى رفع عدد حكامه في مونديال 2018    سيبنى في تونس.. الكشف عن مشروع مستشفى عملاق على شكل سفينة شراعية    تونس- القبض على 6 عناصر إرهابية على علاقة بمجموعة الشعانبي    كرة يد-وطني أ: نتائج الجولة الثالثة    الدهماني: حجز كميات كبيرة من المشروبات الكحولية كانت معدة للترويج خلسة أيام العيد    هذا العام: 4 رؤساء دول يؤدون الحج    محمد الفريخة يعلن عن نيته تعليق نشاط سيفاكس أيرلاينز وتلنات بالبورصة    يتواصل غضب المتظاهرين في هونغ كونغ يوم العيد الوطني الصيني    سوريا..إصابة قائد "الجبهة الإسلامية" بحلب    أضاحي العيد:الخواص على الخطّ وتوريد 1700 «سقيطة»    وزارة الثقافة: لا أساس لصحة خبر تحويل جامع سيدي عبد القادر الى ملهى ليلي    طقس اليوم: سحب كثيفة و حرارة في استقرار    قضية حفوز: دائرة الاتهام تحفظ التهمة في حقّ النقيب أيمن سعيدان    في المنزه :تفكيك عصابة تتحيّل على أهالي المرضى وتسلبهم أموالهم    اعفاء المسافرين باتجاه مطار توزر من عدّة معاليم لمدّة 5 سنوات    مجانية النقل لفائدة المسنين على متن خطوط شركة نقل تونس ابتداء من اليوم الأربعاء    الترجي الرياضي:«الحرباوي» مع المجموعة ...«نجانغ» جاهز ... وغدا التحوّل إلى جربة جوّا    سيناريو كأس ال«كاف» في البال: هل ترمي الإثارة على «فيتا كلوب» بال«CSS» في الفينال؟    حجز 756 كلغ من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك بسوق سيدى البحري بالعاصمة    تحويل جامع إلى ملهى ليلي.. وزارة الثقافة توضّح    البنك المركزي التونسي يؤكد على جدية المخاطر التي تهدد التوازنات المالية للبلاد    تهم المسافرين والطائرات.. اجراءات جديدة بمطار توزر / نفطة الدولي    بالصور : عدد من الأجانب يعلنون إسلامهم أمام مفتي الجمهورية    عاطف بن حسين ضيف برنامج "ما يفوتك شيء" اللّيلة على قناة تونسنا    المرزوقي: من يحترق بنار التشدد الديني اليوم هو نفسه من ساهم في نشره    اليوم وزير الثّقافة يشرف على عرض الفرقة الهنديّة    "أم زياد" تطلق حملة واسعة لتنظيف جدارها الفايسبوكي    ''معسكرات'' لتحفيظ القرآن ببن عروس...و مُواطنون يُحذرون من خطورة ذلك    صدور كتاب تسهيل التفسير لمحكم آيات التنزيل للعلامة الصادق بالخير بعد 14 سنة من وفاته    عدد من الجمعيات تستنكر استثناء تونس من الحصول على العلاج الجديد لالتهاب الكبد الفيروسي صنف ج    فعلها الصينيون واليابانيون، فلماذا لا يفعلها التونسيون!...    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إطلاق أول بنك إسلامي بالمغرب ( دار الصفاء)
نشر في الحوار نت يوم 18 - 08 - 2010

الجزيرة نت-الرباط

لا تتوقف مؤسسة "دار الصفاء" المنشأة حديثا وسط العاصمة المغربية الرباط عن استقبال الزبائن المستفسرين عن طبيعة الخدمات المالية التي تقدمها, ومدى ملاءمة منتجاتها المالية لقواعد الشريعة الإسلامية، رغم تحفظ الجهات المسؤولة على تسميتها بالإسلامية والاكتفاء بتقديمها على أنها "مؤسسة للتمويلات البديلة".

ويفسر المتابعون هذا الإقبال على المؤسسة برغبة الناس في الحصول على تمويلات تلبي حاجتهم في الاقتراض دون أن تضعهم في مواجهة مبادئهم وقيمهم الدينية.

ويقدم بنك دار الصفاء منتجات تتوافق مع الشريعة الإسلامية في العقار والسيارات والتجهيز إضافة إلى الاستهلاك، وذلك عبر مجموعة من الصيغ كالمرابحة والمشاركة إلى جانب صيغ البيوع والإجارة.

نجيب بوليف اعتبر أن السلطات المغربية
ماطلت في إطلاق بنك إسلامي (الجزيرة نت)
ترحيب حذر
ورحبت الأوساط الإسلامية ببدء العمل بهذه المنتوجات، رغم تحفظها على طريقة عمل هذه المؤسسات.

واعتبر الخبير في الاقتصاد الإسلامي والنائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعارض نجيب بوليف أن الصيغ الجديدة لا تعتمد على خبراء في الاقتصاد الإسلامي، وهو ما دفعه إلى الدعوة إلى إنشاء بنك إسلامي "مستقل".

ويقول بوليف في تصريح للجزيرة نت إن الحكومة المغربية "ماطلت في تحقيق مطلب توفير بنك إسلامي منذ أواسط الثمانينيات لأسباب سياسية، رغم أنها كانت تعلن عدم رفضها للمبدأ وتبرر رفضها بعدم توفر التجربة".

وأشار إلى أن قبول الحكومة بوجود مؤسسة تقدم منتجات إسلامية بعد سنوات من الرفض، يعود إلى كون المغرب البلد الوحيد في العالم الإسلامي الذي لم يكن يتوفر على بنك إسلامي، مما كان يعتبر نقطة مسيئة لإسلامية الدولة التي تقوم شرعيتها على إمارة المؤمنين كما يقول.

وأضاف بوليف أن تداعيات الأزمة المالية العالمية، وضغوط المستثمرين الخليجيين الذين يرغبون في استعمال المنتجات البنكية الإسلامية، إضافة إلى ما سماه الضغط الذي مارسه حزب العدالة والتنمية.. كلها عوامل ساهمت في تحقيق هذا المطلب.
محمد كرين أكد أن مصلحة المواطن هي التي أملت الصيغ التمويلية الجديدة (الجزيرة نت)
غلاء المنتجات
ويشتكي العديد من المواطنين من غلاء المنتجات البديلة مقارنة مع المنتجات التقليدية، ويمكن ملاحظة ذلك عبر إجراء مقارنة بين العروض التي تقدمها مؤسسة دار الصفاء وتلك التي تقدمها البنوك التقليدية.

ويشير المحلل الاقتصادي محمد كرين -وهو عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اليساري- إلى وجود "بعض الغلاء" في أسعار المنتجات البديلة، رغم أن الفرق بينها وبين المنتجات التقليدية لم يعد كبيرا في الوقت الحالي.

وأرجع ذلك إلى استفادة بنك الصفاء من التعديلات التي طرأت على النظام الجبائي لهذه المنتجات التي أتى بها القانون المالي 2010 ويمنحها إعفاءات ضريبية مهمة.
واعتبر كرين أيضا أن مصلحة المواطن هي التي أملت إطلاق هذه الصيغ التمويلية الجديدة "دون أي حسابات سياسية أخرى".

وأكد أن إطلاق هذه المنتجات يعتبر "انتصارا" لحقوق الفئة التي تتحفظ على التعامل مع البنوك العادية واحتراما لرغباته


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.