تواصل اعتصام أهالي رمادة في ذهيبة ووقفة احتجاجية للشباب في مستوى المعبر الحدودي    بنزرت.. اضراب في المستشفى الجامعي    جندوبة.. احباط عملية اجتياز للحدود البرية خلسة    وزارة الصحة تعلن: 18 إصابة وافدة بكورونا    رابطة الأبطال الاوروبية: مواجهات نارية في «البطولة المصغرّة»    برشلونة: غريزمان يتعرض الى اصابة    قابس: النقابة الاساسية لمعمل الأمونيتر تقرر إيقاف وحدات الإنتاج    ساعي بريد على عتبة التقاعد يحصل على الباكالوريا قبل 3 سنوات ويدعّمها بالإجازة في الفلسفة    إيران.. 6 هزات أرضية تضرب شرق طهران خلال ساعات    هل تعلم ؟    حدث في مثل هذا اليوم    الامينة العامة المساعدة لاتحاد الشغل: حماية قانون الاقتصاد الاجتماعي من سوء الاستغلال تفرض تأمين ضمانات    موقع "الجريدة المدنية" مولود اعلامي جديد للاتحاد العام التونسي للشغل    الهيئة المستقلة للانتخابات - 3188 مطلب انخراط في النادي الافريقي    لوبانة الاستئصال لم و لن تجدي نفعا    الجيش الليبي يحدد شروط فتح حقول وموانئ النفط    جرزونة.. صعقة كهربائية قاتلة    القصرين: تخوّف كبير من المجتازين للحدود    سبيطلة: شجار بين مراهقين وإصابة أحدهم بطعنة سكين في الظهر    ارتفاع في الحرارة مع ظهور الشهيلي محليا وتوقع نشاط خلايا رعدية بعد ظهر الاحد بالوسط الغربي    أشهر روايات عن الحب    فوري بن قمرة ينفعل..يقطع الحوار ويغادر الاستديو    استمرار الاحتجاجات في مالي.. والرئيس يعلن حل المحكمة الدستورية    قدموا من الجزائر خلسة.. نقل 4 بوركينيين الى الحجر الاجباري    الشواشي يستبعد انسحاب النهضة من الحكومة    أغنية لها تاريخ: «لوكان موش الصبر»....أغنية واجه بها «منتقدي» حبّه    باكالوريا 2020: فتاة تقدم على الانتحار بعد ان ضبطت في محاولة غش    مصر: السلطات تغلق "شاطئ الموت" وتستدعي مسؤولين    وزير الفلاحة: صابة الحبوب لن تغطي سوى 5 أشهر من الاستهلاك    كوليبالي عن رحيله من نابولي...لا أريد خداع أحد    مقتل شرطيين بإطلاق نار في ولاية تكساس الأمريكية    أخبار الترجي الرياضي : «كوليبالي» ثابت وبن رمضان يتحدّى الجميع    أخبار شبيبة القيروان: دقت نواقيس الخطر والأحباء يطالبون بلجنة انقاذ    قلق وخوف ورهبة.. كيف أثّر العزل المنزلي على أطفالنا؟    رجل اعمال يترشح لرئاسة النادي الإفريقي؟    سحب الثقة من الغنوشي: 4كتل برلمانية تبدأ مشاوراتها    روسيا: استكمال اختبارات لقاح مضاد لكورونا بنجاح    طقس الأحد 12 جويلية 2020    سليانة: السيطرة على حريق نشب في غابة    القصرين: الوالي يحذر من التعامل مع الأجانب المجتازين للحدود خلسة والاقتراب منهم    في لقاء بمقر الجامعة: الجريء ينطق بلسان حمودية.. ويؤكد أنه لن يترشح لرئاسة النادي الإفريقي    وزير الفلاحة أسامة الخريجي من المهدية..7 ملايين قنطار تقديرات صابة الحبوب    بن علية: العائدون على متن باخرة دانيال كازانوفا من مرسيليا منذ 1 جويلية الجاري عليهم التزام الحجر الصحي الذاتي    يوميات مواطن حر: القمم مهما علت لها قواعد    يوميات مواطن حر: حتى الممحاة يمكن ان تكون ريشة رسم    وعلاش هالفرحة الكلّ بحاجة خاصّة بلتراك..    ثقافة تخريب المركز، و سيكولوجية الفوضى!!.    نفطة: الاستيلاء على 400 هكتار من أراضي الدولة في منطقة الصحن الطويل    صلاح الدين المستاوي يكتب: أربعينية الشاذلي القليبي غاب فيها ابراز رؤيته التنويرية للاسلام    بن علية: العائدون على متن باخرة دانيال كازانوفا من مرسيليا عليهم التزام الحجر الصحي الذاتي بعد ثبوت إصابة طاقمهاَ    أبو ذاكر الصفايحي يعجب لأمر البشر: ما أشبه قصة مايكل جاكسون بقصة صاحب جرة العسل    دعم المهرجانات الصيفية: ضبط معايير من قبل لجنة التمويل العمومي للجمعيات (وزارة الشؤون الثقافية)    بسبب انتقادات لرجل أعمال: الحكم بسجن الفخفاخ 8 أشهر    محمد الحبيب السلامي يسأل: رئيس حكومة يصلي خلفه كل الأحزاب...    دعوى قضائية في ليبيا لمقاضاة منتجي فيلم "عمر المختار"    أريانة: حجز 30 طنا من السكر المدعم و3 أطنان من المخلّلات المتعفّنة    أرجوك معلمتي لا تمزّقي الدَّفْتَرْ..    وزير الفلاحة يؤدي زيارة فجئية لموانئ الصيد البحري بولاية المنستير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشروع قانون الميزانية لسنة 2020 وتحديات تعبئة الموارد والمديونية
نشر في الشاهد يوم 18 - 10 - 2019

يقدّر حجم ميزانية الدولة لسنة 2020 ب47 مليارا و227 مليون دينار أي بزيادة 9.5 بالمائة.
ويواجه مشروع قانون الميزانية لسنة 2020 جملة من التحديات، على رأسها تعبئة الميزانية التي حددت ب 47 مليار دينار، وهو رقم كبير ومهول وفق عديد الخبراء الاقتصاديين.
فالموارد المالية والتي تتأتى بالأساس من خلق الثروة اعتمادا على النمو الاقتصادي والموارد الجبائية، غير كافية بالنظر إلى انخفاض عديد المؤشرات وتراجع النمو الاقتصادي لسنة 2019 الذي سيبلغ في أقصى تقدير 1.5 بالمائة.
ويأتي ذلك في ظل عبء نفقات كبرى تتمثل في حجم الأجور الذي قارب 19 مليار دينار وخدمات الدين “إرجاع أصل الدين مع الفوائد”، وهي في حدود 11 مليار دينار، إضافة إلى نفقات صندوق الدعم ب4 مليار دينار. وهي مبالغ كبيرة مقارنة بموارد الدولة وإمكانياتها.
وفي ظل الأزمة الاقتصادية والمالية التي تعيشها تونس، وإذا لم يتم تأمين المبالغ المالية الكافية وفي صورة عدم وجود موارد لتغطية النفقات تصبح تونس في وضع عجز.
وتشير آخر الأرقام إلى أن نسبة المديونية في تونس بلغت 75 بالمائة، وتوقع البنك الدولي ارتفاعها إلى 89 بالمائة في سنة 2020، وبارتفاعها تصبح في تبعية اقتصادية وتفقد سيادتها الوطنية وسلطة قرارها.
تجدر الإشارة إلى أن حجم ميزانية الدولة لسنة 2020 يقدر ب47 مليارا و227 مليون دينار أي بزيادة 9.5 بالمائة مقابل 4106 مليار دينار بالمقارنة مع النتائج المحيّنة لسنة 2019. وتعتمد تقديرات ميزانية الدولة للعام القادم بالخصوص على جملة من الفرضيات الأساسية تتعلق بالنتائج المحيّنة لكامل سنة 2019 على ضوء النتائج المسجلة خلال الثماني أشهر الأولى من السنة.
كم تم الاعتماد على تطور مختلف المؤشرات الاقتصادية واعتماد نسبة نمو ب 2.7 بالمائة بالأسعار القارة مقابل 1.4 بالمائة محيّنة لكامل سنة 2019 علاوة على اعتماد معدل سعر برميل النفط الخام من نوع “البرنت” ب65 دولارا للبرميل لكامل السنة وتطور واردات السلع بنسبة 9 بالمائة مقابل 9.7 بالمائة محينة لسنة 2019
وللإشارة فإن مشروع الميزانية وللعام الثالث على التوالي لم يفصح عن سعر صرف الدينار تفاديا للمضاربات على الدينار التونسي.
ومن المنتظر أن تتأتى مداخيل الميزانية في العام المقبل من تطور المداخيل الجبائية 9.2 بالمائة لتبلغ 31759 م د موزعة على الأداءات المباشرة لحد 13662 م د والأداءات غير المباشرة لحد 18097 م د مع تعبئة 3800 م د بعنوان مداخيل غير جبائية تنقسم إلى 1250 م د بعنوان مداخيل النفط والغاز و1389 م د بعنوان عائدات المساهمات و150 م د بعنوان مداخيل الأملاك المصادرة إلى جانب تعبئة 300 م د من الهبات الخارجية.
ومن جهة أخرى تقدر نفقات التصرف لسنة 2020 بقيمة28263 م د بزيادة بنسبة 1ر5 بالمائة بالمقارنة مع النتائج المحينة لسنة 2019
وتتوزع النفقات على 19030 م د بعنوان نفقات التأجير وهو ما يمثل نسبة 15.2 بالمائة من الناتج الداخلي المحلي الإجمالي مقابل 17165 م د أو15 بالمائة من الناتج محينة في 2019 و4180 م د بعنوان نفقات الدعم يهم دعم المواد الأساسية (1800 م د) ودعم المحروقات والكهرباء (1880 م د) و دعم النقل العمومي (500 م د).
كما رصد مشروع الميزانية مبلغ 6900 م د بعنوان نفقات التنمية وتسديد مبلغ 11678 م د بعنوان خدمة الدين العمومي وتخصيص 767 م د لمجابهة النفقات الطارئة
ويقدر عجز الميزانية لسنة 2020 ب3782 م د أو 3 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي مقابل 4071 م د أو 3.5 بالمائة محينة لسنة 2019 و4.8 بالمائة سنة 2018 وهو ما سيمكن من مواصلة التخفيض في نسبة الدين العمومي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.