القراية ''مافماش'' في هذه الولاية    تأجيل محاكمة شفيق جراية وعماد الطرابلسي ولطفي عبد الناظر    عين دراهم: إعادة فتح طريق واد الظلمة مؤقتًا إثر انزلاق أرضي    وزير التجهيز والإسكان يتابع سير أشغال مشروع الطريق السيارة تونس – جلمة    صادم-اللي صاير ما يتصدقش: زيتون مازال ما تجمعش وأحنا في أفريل في هنشير على ملك الدولة....شنّوة الحكاية؟    عاجل/ استهداف مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت بمسيرات..    مونديال 2026 – الفيفا تمنح البطولة المكسيكية مهلة إضافية لتسليم الملاعب    عاجل: بعد البرد... السخانة راجعة تدريجيا وهذا موعدها    محل 60 منشور تفتيش... ليلة الإطاحة بالمكنى" اوباما" أخطر منحرف في سيدي حسين    ألمانيا: شاب مسلح بسكينين يفجّر عبوات ناسفة داخل قطار    ترامب يهدد بضرب الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران    نائبة تكشف: صابة الزيتون لم تُجمع بعد في هنشير تابع للدولة بسيدي بوزيد    النائبة سامية السويسي " صابة الزيتون لم تُجمع في هنشير على ملك الدولة بسيدي بوزيد ويجب محاسبة المقصرين"    مجلس الأمن الدولي يرجئ التصويت على استخدام القوة لحماية مضيق هرمز    جريمة قتل مروعة تهزّ قصر السعيد    طقس اليوم: أمطار متفرقة وارتفاع طفيف في الحرارة    ما وراء موجة التطهير في صفوف البنتاغون؟    الحرب على إيران.. ترمب يهدد بضرب الجسور ومحطات الكهرباء وطهران تعلن إسقاط طائرة إف-35    تمساح المنوفية يثير الرعب في دلتا مصر    التمديد في إيقاف الدروس بكافة معتمديات ولاية جندوبة ليوم الجمعة توقيا من مخاطر الفيضانات    قفصة: حجز قرابة 360 كغ من لحوم الدواجن غير الصالحة للاستهلاك بمذبح عشوائي بقفصة المدينة    تزويد السوق بالاضاحي واللحوم البيضاء والتحكم في الاسعار ابرز محاور جلسة عمل بين وزارتي الفلاحة والتجارة    تواصل التقلبات الجوية الليلة..امطار ورياح قوية بهذه المناطق..#خبر_عاجل    برنامج اليوم    المهدية ..نقيب الفلاّحين ل«الشروق».. انخفاض في أسعار الدجاج الحيّ    المسرح البلدي خارج الخدمة من جديد...هل أصبح الغلق سياسة ثقافية؟!    قصور الساف ... «جلسات الرّبيع».. تعزيز لدور القيادات الشابّة    خطبة الجمعة: مكانة المسجد في الإسلام    كذبة أفريل؟!    كاتب عام جامعة الثانوي ...متمسّكون بإضراب7 أفريل    بعد أن قتل زوجة أبيه بالرصاص .. . انتحار القاتل بسلاحه في منزل والده    في احدى الصفقات العمومية ...تأجيل محاكمة الجريء و من معه    أولا وأخيرا .. إلى اللقاء في «الكاسة»    تصنيع الأدوية المفقودة    تصفيات شمال إفريقيا U17: تعادل تونس والجزائر يحسم قمة الجولة الرابعة    كرة السلة: الاتحاد المنستيري يعزز تقدمه في نهائي البطولة بفوز ثانٍ على شبيبة القيروان    المركز القطاعي للتكوين في الاتصالات بحيّ الخضراء ينظم السبت 4 أفريل تظاهرة "رحلة في قلب الثقافات" بمشاركة 7 بلدان افريقية    تونس تطلق مشروع المعبر البري القاري بالتنسيق مع ليبيا : شنوا الحكاية ؟    بطولة الكرة الطائرة: الجولة الثانية من نصف نهائي مرحلة التتويج    مصير جينارو جاتوزو سيُحسم في الاجتماع المقبل لمجلس الاتحاد الإيطالي    شريف علوي: إنفصلت على زوجتي الفرنسية خاطر تشمّتت في موت صدام حسين    نابل: 779 حاجاً وحاجة يستعدون لموسم الحج واستكمال كافة الإجراءات    سليم الصنهاجي مديرا لأيام قرطاج المسرحية    ماكرون: تصريحات ترامب بشأن زوجتي غير لائقة ولا تستحق الرد    أعلاها بسيدي حسون من ولاية نابل: كميات الأمطار في ال24 ساعة الماضية    تونس مسارح العالم : العرض التركي "آخر إنسان" يستنطق عزلة الإنسان وتشظي ذاته    الطفلة مانيسا الفورتي: ''تأثّرت برشا بعد بيراتاج أنستغرامي...ونحب نولّي انستغراموز''    كيفاش تتخلص من البقع الصفراء من حوايجك ...حلول بسيطة ؟    شنوّا هو الخمر؟...معلومات تهمّك    فتوى الأضحية..شنوا حكم شراء العلوش بالتقسيط ؟    النجم الساحلي: تفاصيل بيع تذاكر مواجهة الكلاسيكو    شنّوة هو مرض ''الميلديو'' الي حذّرت منه الوزارة الفلاحيين التوانسة؟    تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي... ايقاف امني مفتش عنه في قضية مخدرات    دكتورة تحذّر التوانسة: حساسية الربيع رجعت...اعرف أعراضها وكيفاش تحمي روحك!    البنك الدولي يموّل تونس بنحو 971 مليون دينار لتحسين خدمات مياه الشرب والري    قرار جديد من وزارة الصحة يضبط تركيبة اللجنة الفنية للإشهاد على استئصال شلل الأطفال والتحقق من القضاء على الحصبة والحميراء    بداية من اليوم: تعريفات جديدة لدخول المتاحف والمعالم التاريخية والمواقع الأثرية..وهذه التفاصيل..    شهر أفريل: أهم المواعيد ..مالشهرية لنهار ''الفيشتة'' شوف وقتاش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ولكن مسلمي إفريقيا الوسطى لا بواكي لهم
نشر في الشاهد يوم 13 - 02 - 2014

ما يتعرض له مسلمو إفريقيا الوسطى من حرب إبادة جماعية وقتل وسحل في الشوارع وحرق ممتلكاتهم والاستيلاء عليها من طرف المليشيات المسيحية المتطرفة ، والسكوت المطبق للمنظمات الدولية مع سلبية مفرطة للهيئات والمنظمات الإسلامية وعلى رأسها منظمة التعاون الإسلامي أمر مؤسف وعار في جبين كل مسلم ، أما الدول التي تعتبر نفسها إسلامية فلا يهم لديها أن يباد هؤلاء المساكين فليس ذلك من أولوياتها إنما أولوية أكثريتها أن تفعل المستحيل وتدفع الملايير من الدولارات وتتحالف مع أعداء الأمة من اجل إفشال ثورات الربيع العربي ومحاولات شعوب الأمة الخروج من براثن الاستبداد والعبودية وإن أدى ذلك إلى إبادة الآلاف وحرقهم بعضهم أحياء كما حدث في مصر حتى لا تنتقل إليها عدواها وحتى لا تتزعزع عروش حكامها ، ليتأكد للعالم أجمع للمرة المليون جراء ذلك أن دم المسلم أرخص دماء هذا العالم مادام الكثير من هؤلاء الحكام هم قادتهم.
ولمّا نعرف خلفية الأحداث في إفريقيا الوسطى نستطيع ندرك حملة المؤامرة التي تنفذ على مسلميها هذه الأيام بتواطؤ فرنسي ومليشيات نصرانية متطرفة محلية وبسكوت مطبق للدول الإسلامية ، حيث أنه بعد الثورة الشعبية ضد الرئيس "بوزيزيه" المسيحي الذي تدهورت حالة البلاد في عهده ،
عُقد مؤتمر حوار وطني ثم انتخب على إثره "جوتوديا" كأول رئيس مسلم لجمهورية أفريقيا الوسطى.
أججت القوى النصرانية والكنسية المتطرفة الاضطرابات لإسقاط الرئيس جوتوديا ، واستخدمت البعد الديني لإثارة الأغلبية المسيحية ضده ، وقامت دول وسط أفريقيا وبضغط فرنسي بعقد مؤتمر خاص بأزمة أفريقيا الوسطى لترغم جوتوديا على التنحي مقابل تعيين "كاثرين" كرئيسة للبلاد وهي مسيحية، ثم استدعى انفلات الأمور تدخل القوات الفرنسية التي سحبت سلاح حركة "سيليكا" المسلمة وتركت سلاح الميليشيا النصرانية المتطرفة التي أعملت حقدها في أجساد العزل من المسلمين تحت نظر وسمع هذه القوات لتصنع واحدة من أبشع حملات التطهير العرقي والديني ضد المسلمين في ظل السكوت المعيب للدول والمنظمات الإسلامية وكأن أمر هؤلاء لا يعنيهم .
معذرة عن الصور الصادمة لكنها جزء من حقيقة ما يحدث للمسلمين العزل في هذا البلد الإفريقي بأيدي الحقد الطائفي والديني الذي لا يبقي ولا يذر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.