انتظم بمقر لجنة الحملة الانتخابية بالعاصمة يوم الثلاثاء تجمع ضم عددا كبيرا من جيلي المقاوين والشباب مساندة للرئيس زين العابدين بن علي في الانتخابات الرئاسية لسنة 2009 . وكان اللقاء مناسبة عبر خلالها ممثلو هذين الجيلين بحماس فياض عن الالتفاف الدائم حول الرئيس زين العابدين بن علي الذي صان مكاسب تونس وعزز مقومات سيادتها وهيأها للتعاطي مع تحديات المستقبل بأوفر حظوظ النجاح. ابرز السيد عبد العزيز بن ضياء المنسق العام للجنة الحملة الانتخابية عضو الديوان السياسي للتجمع الدستورى الديمقراطي بالمناسبة ما يرمز إليه هذا اللقاء من تلاحم بين أجيال التجمع :جيل المناضلين وكبار المقاومين الذي ساهموا في استرجاع السيادة الوطنية ووضع أسس بناء الدولة الحديثة وجيل الشباب حامل لواء المستقبل وباني تونس الغد. وأضاف أن هذا التجمع يبرهن على الترابط المتين بين هذين الجيلين الذي يحرص عليه الرئيس زين العابدين بن علي مرشح مختلف الأجيال والفئات إلى الانتخابات الرئاسية على تشريكهما في صنع الحاضر ورسم ملامح المستقبل داعيا الشباب والمقاومين إلى تجسيم هذا التواصل الرائع يوم الأحد 25 أكتوبر المقبل بالتصويت سويا لفائدة سيادة الرئيس. وأكد أقدم المناضلين المشاركين في هذا التجمع السيد عبد الله العبعاب عضو المجلس الاستشاري للمقاومين وكبار المناضلين تجاوب التونسيين والتونسيات وفي طليعتهم المقاومون والمناضلون مع ما جاء في البرنامج الانتخابي لسيادة الرئيس بمناسبة انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية يوم 11 أكتوبر 2009 الذي يرسم مرحلة أخرى من النضال على درب النماء والرقي ويؤسس لمستقبل أكثر إشراقا لتونس الغد. وفي أجواء طغت عليها الهتافات الشبابية المعبرة عن التعلق الكبير بالرئيس بن علي تداول على الكلمة ممثلو مختلف الهياكل الشبابية الذين عبروا عن استبشارهم بما تضمنه البرنامج الانتخابي للفترة القادمة من أهداف طموحة تتجاوب وتطلعات مختلف مكونات الشعب التونسي انتظاراتها. وثمنوا اهتمام قيادة التغيير بالشباب الذي تصدر مكانة هامة في هذا البرنامج ترفعه إلى مرتبة الشريك في القرارات ورسم الخيارات لا سيما عبر إعلان سيادة الرئيس اعتزامه إنشاء برلمان شبابي يكون ذا صبغة استشارية. وفي هذا المضمار أكد ممثل منظمة الشباب الدستورى أن كل الانجازات التي شمل بها الرئيس زين العابدين بن علي ستظل حاضرة في أذهان جيل المستقبل لرد الجميل لصانع الجميل يوم 25 أكتوبر. وابرز ممثل منظمة طلبة التجمع أن الشباب الطلابي سيكون في طليعة المساندين لسيادة الرئيس وملتفا حول خياراته وتوجهاته الرائدة وبرنامجه الجديد الذي وجدت فيه كل الشرائح والحساسيات ومختلف الأجيال والفئات تكريسا لطموحاتها وتجسيدا لتطلعاتها.