قال «خوزي لوي زوريلدا» الرئيس التنفيذي لمؤسسة «اكسلتور» التي تضم أكبر 29 شركة ووكالة سياحية في إسبانيا ان صناعة السياحة في هذا البلد المتوسطي تعاقب بسرعة من آثار تفجيرات مدريد في مارس الماضي. وأوضح زوريلدا خلال القمة العالمية الرابعة للسفر والسياحة التي عقدت في نهاية الأسبوع الماضي بالدوحة بحضور حوالي 800 من الشخصيات الدولية ان القطاع السياحي في إسبانيا سجل نموا بحوالي 3 إلى 4 مضيفا أنه لولا ذلك الهجوم الإرهابي لكانت النتائج خارقة للعادة. وتابع ان السياحة الإسبانية نجحت في تجاوز تفجيرات 11 مارس الماضي بشكل فاق كل التوقعات مقاربة ببعض الوجهات السياحية العالمية الأخرى التي وقعت فيها أحداث مماثلة. ولاحظ المسؤول الإسباني ان تأثير أحداث 11 مارس لم يكد يتعدى منطقة العاصمة مدريد حيث ان تأثر المناطق السياحية الأخرى في إسبانيا مثل الساحل المتوسطي وجزر الكاناري كان ضعيفا للغاية. وكانت إسبانيا استقبلت عام 2003، 53.3 مليون سائح نصفهم من البريطانيين والألمان. وخلال القمة ذاتها التي استضافتها الدوحة كشفت قطر عن خطة لاستثمار ما بين 15 و20 مليار دولار في عدد من المشاريع السياحية والحضارية الضخمة والفخمة في خطوة تهدف إلى جعل الإمارة وجهة سياحية عالية الجودة حسب ماقاله أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية ورئيس مجلس إدارة هيئة السياحة في قطر.