الكل يتذكر أن الفوز الوحيد الذي حققه النجم الخلادي هذا الموسم كان ضد منافس اليوم الملعب التونسي في ملعب نابل.. وبالتالي فإن هذه النقطة بالذات ستكون منطلقا لمفتحات رفيعة في حوار اليوم بين نفس الفريقين في حوار متقدم لحساب الجولة السادسة فالمدربان محمود باشا من جهة والمنصف العرفاوي من جهة أخرى يدركان أنه لا شيء يرضي الانصار غير الانتصار في هذا الوقت بالذات.. الأول لأن فريقه يوجد في القاع وليس له من مهرب غير الخروج من عنق الزجاجة ورفض الواقع المرّ الذي يعيشه منذ انطلاق الموسم.. والثاني لأنه جاء ليعيد للبقلاوة حلاوتها ويرسّمها في مكان آمن وراء الكبار ليكسب بذلك «شهادة براءة» وحسن سلوك جرّاء العمل الذي يقوم به في باردو. رغم اختلاف الأحوال يبقى اللقاء مرشحا لمزيد من التفاصيل داخل تسعين دقيقة نراها ستكون فرجوية أو على الأقل ساخنة وفيها تقلبات مثيرة.