بقلم منصف المزغني enter enter أبو القاسم الشابي اسم شعري ظلّ محتفظا بطراوته العابرة للاجيال الشعب التونسي يحبّه ويعتبره شاعر الوطن الشعراء في تونس يحبّونه أيضا وإن كان بعضهم يتنكّد معتبرا إياه النخلة التي غطّت الواحة ذلك أن النقاد قد أمسكوا بالشابي إمساكا حتى صار الامر يعني إعدام الحركة الشعرية في تونس. enter لو كان الشابي حيّا لأقرّ بوجود مواهب أخرى وتخاصم مع نقّاده كان الشابي فعلا شاعر حياة ولذلك لا يتبادر الى ذهني قط أنه مات إنه يحيا بيننا وشعره مازال يذكّر التونسيين بذكرى رحيله او بذكرى ميلاده وقد حدث هذا في مناسبات قديمة وسوف يحدث في مناسبة قادمة بمناسبة مرور 70 عاما على رحيله العام القادم. enter الشابي لم ينخرط في حزب وطني او منظمة وطنية او قومية او أممية ولم تنفخ هذه الاحزاب في نار شعره حتى يكون مشهورا الى هذا الحدث كما أنه لم يمدح احدا ومع ذلك فإنه ظل راسبا في وجدان الناس ووجدان الأوطان لأنه أخلص للشعر ولحرية الانسان. enter هذا الشاب قد أحرقته حساسية العالمية في ربيع العمر مازلنا نراه شابا رغم رحيله الباكر جدا.