ما يحدث حاليا بين رئيس الملعب التونسي ولاعبه المدلل أسامة السلامي يعيد إلى الأذهان الصرخة الشهيرة للامبراطور الروماني «جوليوس قيصر» في وجه أحد مرافقيه الذي كان يكن له عشقا منقطع النظير قائلا له: «حتى أنت يا بيتيس» وقياسا على هذه الصرخة يمكن أن تتخيل أن سي جلال التفت إلى ابنه المدلل وبلهجة تقطر مرارة قال له: «حتى أنت يا أسامة!». أما نقطة التشابه بين رئيس الملعب التونسي والامبراطور الروماني فهي ما تعرضا له من لدن من أقرب الأشخاص إليهما.