وصلنا أمس فاكس من إدارة الملعب التونسي بشأن مثول أسامة السلامي أمام مجلس التأديب وقد لاحظنا نقطة هامة جدا يمر عليها الجماعة مرور الكرام وهي تمثل «نقطة تحول» في حياة النادي وتتعلق بالجذاذة المخلّدة لإنجازات النادي والتي تحمل عدد الكؤوس والبطولات المحلية والعربية وأيضا الرابطة وكأس الهادي شاكر... والطريف ان هذه الجذاذة لا تشير الى حصول الفريق على كأس تونس الموسم الفارط بل توقفت فقط عند كؤوس (56/57)، (60/61)، (61/62)، (64/65)، (66/67).. لنسأل بعد هذه اللقطة العابرة لكنها لكنها معبّر وتمس تاريخ نادي عريق : هل «شبعت» البقلاوة على هذه الكأس التاريخية والتي جاءت بعد أكثر من ربع قرن من «القينية».. أم ان الجماعة اقتنعوا ان تاريخ الملعب التونسي توقف عند تاريخ الكأس الخامسة؟ وفي كلتا الحالتين فإن المسؤولين الحاليين ممن يقفون وراء هذه الهفوة مخطئون... ونتمنى أن يصححوا خطأهم لأن التاريخ وحده يبقى وهم ذاهبون.