هو القدر ولا راد لقضاء المولى عزّ وجلّ... لكن ان يموت الكاتب العام للنجم الخلادي محمد الديماسي وهو في حالة انتشاء بالانتصار الودي لفريقه... وبعودته الى منطقة الامل معناه ان هذا المسؤول الذي سخر لنجم الوطن القبلي نصف عمره يستحق ان نترحّم عليه ويستحق ان تبكيه المنطقة وان نضرب كفّا بكف على رحيله ورحيل أمثاله... في انتظار ان يتحرك من يحبّه اكثر ليمسح دموع بناته الثلاث... أمثال هذا الرجل لا «يسترزقون» من يكتب عنهم وهم أحياء... ولا «يستصرخون» من يبكي عليهم وهم أموات... لانهم بكل بساطة أكبر من صهيل الحياة... وممن هربت بهم فرس الحياة...