ترعرعت في عائلة عسيرة الحال فلم تتمكن من مواصلة تعليمها ولأول عائلة طلبتها للقيام بشؤون المنزل وافق أهلها علّها تساعد العائلة الفقيرة على مجابهة أعباء الحياة، وبعد مدّة زمنية في خدمة أهل الدار وجدت نفسها ضحية عملية اغتصاب. انتقلت الشابة المتضررة من مسقط رأسها بأحد أرياف سيدي بوزيد الى المدينة الأم حيث عملت كمعينة منزلية لدى عائلة تتركب من زوجين موظفين وطفلين صغيرين وبعد أن أحسنت لها صاحبة المنزل وعلمتها صادف أن مكنتها من راحة بيومين بطلب منها حتى تزور أهلها وتعود بعدها الى سالف عملها إلا أن الفتاة لم تتصل بأهلها فانطلق البحث عنها في كل مكان لكنها عادت بعد يومين وعلامات التعب بادية عليها وهي بحالة شبه اغماء فلما لاحظت مشغلتها حالتها غير الطبيعية حاصرتها بالأسئلة فذكرت أن 4 شبان اختطفوها. وقد أعلمت المشغلة زوجها فنقل الفتاة مباشرة الى مركز الأمن الوطني بالجهة فتمّ استنطاقها ثم أجريت عليها الفحوصات اللازمة فاتضح بأن الجناة أشربوها ماء أو مشربوا به كمية كبيرة من مادة مخدرة بعد أن اغتصبوها ثم أخلوا سبيلها وقد تمّ فتح بحث تحقيقي في الغرض للوقوف على الحقيقة و إيقاف كل ذي شبهة.