غناؤه مزيج من الراي واللون الشعبي.. تختلف التعبيرات لكن الروح واحدة. هناك على الحدود التونسية الجزائرية تشبع بكل ألوان التي تلتصق بالأرض والهوية.. فكانت أغانيه صدى للأرض. بعيدا عن الأضواء وعلى السجية طغت أعماله وبفضل أسلوب «من الفم إلى الأذن» انتشرت أعماله فلفت الأنظار فاهتمت به شركات الكاسيت وأيضا بعض المتعهدين ومن يدري ربما يطفو اسمه ويحلق عاليا ويغطي الأسماء الأخرى. كل المواصفات توفرت لديه بدءا بالاستعراض على الركح إلى الصوت وإلى الروح أيضا.