تدخل الجولة الثانية ل»السوبر» يومها الثاني الذي يلتقي فيه في قاعة سوسة فريقا السعيدية الرياضية والنادي الصفاقسي. وهو لقاء ستكون له انعكاسات كبيرة بما أنه سيقصي أحد الفريقين عن التنافس من أجل البطولة ان لم يقصهما معا وبفتح الأبواب على مصراعيها أمام النجم الساحلي. رغم ان معطيات اللقاء مرتبطة كثيرا بما حصل في لقاء عشية الامس بين النجم الساحلي والسعيدية فإن للقاء اليوم ظروفه الخاصة ولكل فريق حسابات خاصة وظروف خاصة أيضا. وبالتالي فإن كل النتائج منتظرة... فهل يتكرر «سيناريو» لقاء الجولة الاولى للأربعاء الماضي بين الفريقين في سيدي بوسيعد؟ *اصرار «صفاقسي» اصرار النادي الصفاقسي واضح جدا للحصول على ثلاث نقاط في هذا اللقاء ومواصلة ملاحقة النجم في انتظار مواجهته غدا وكذلك في صفاقس بعد أسبوع. النادي الصفاقسي هزم السعيدية في 50 دقيقة في سيدي بوسيعد وبسهولة تامة وهو يعمل على اعادة الكرّة في سوسة اليوم حتى يبقي على حظوظه كاملة في سباق البطولة. منطقيا يلوح النادي الصفاقسي يبدو قريبا من تحقيق الانتصار وأوفر حظ لتحقيق الانتصار... لكن من يضمن ذلك لرفاق السلامي في وقت يقدر فيه فريق السعيدية على كل «المفاجآت»؟ *أي مردود للسيعدية؟ ما ستشهده المباراة مرتبط كثيرا بما سيكون عليه مردود فريق السعيدية... هل سيلعب بنفس طريقة ورغبة ومستوى مباراة سيدي بوسعيد ضد نفس المنافس؟ هل سيبقى موقف الفريق كمجموعة او كأفراد على حاله؟ ففريق السعيدية في المطلق، قادر على مواجهة النادي الصفاقسي بكل ندية والتنازع معه على الانتصار. لكن رفاق «البغدادي» قادرون ايضا على النزول بمردود مفاجئ وغريب كما حصل ضد نفس الفريق في سيدي بوسعيد. على الورق وبالنظر الى الرصيد البشري الذي يملكه كل فريق بالامكان التأكيد على ان المنافسة ستكون حادة.. لكن بالنظر الى المعطيات التي ذكرناها حول فريق سيدي بوسعيد فإن كل الاحتمالات تصبح جائزة ومنها نهاية اللقاء في وقت قياسي. ومهما يكن من أمر فإن المنهزم سيفقد أي أمل له للفوز بالبطولة. أما الفائز خصوصا اذا كان النادي الصفاقسي فإنه مطالب بانتظار لقاء الغد بين النجم الساحلي والنادي الصفاقسي... والغموض الذي يسود حاليا قد ينجلي نهائيا غدا الاحد. * عبد المجيد مصلح **البرنامج اليوم السبت 29 ماي * قاعة سوسة : س18 : السعيدية النادي الصفاقسي (تحكيم حسونة والكباني) ------------------------------------- دعوة لطيفة من النجم قدّم النجم الساحلي دعوة لطيفة لكامل لاعبيه ومدربيه في كل الأصناف ومسؤوليه القدامى لمواكبة فعاليات «السوبر» وذلك في اطار حركة أنيقة اعترافا بالجميل لما قدّموه لفائدة الفريق.