بفضل حضوره المتميز يعد الحارس أنيس بن مقداد من خيرة ما عرفته الأخشاب البنزرتية في السنوات الأخيرة، من حراس يتوفرون على مواصفات التقت لتفرز الابداع... وبن مقداد بشهادة أحباء البنزرتي واحد من عناقيد الابداع التي غابت عن فريق عاصمة الجلاء بعد علمية وبورشادة وقبلهما غازي لمام ورضوان والعملاق حسين الباز رحمه اللّه، بن مقداد عاد من جديد ليؤثث الأخشاب البنزرتية بدعوة ملحة من منظوريه ولأسباب لا مجال لشرحها اكتفى أنيس بملازمة بنك البدلاء... عن وضعية النادي البنزرتي وأشياء أخرى تحدث أنيس ل»الشروق» في مصافحة خاطفة يقول بن مقداد عن موضوع حراسة مرمى الفريق بقوله: «على مرّ المواسم يعد النادي البنزرتي منبع العمالقة وبالتالي هذه الناحية لا تشكل قلقا صلب الفريق.. والدليل أنه في الموسم الحالي تتوفر أخشاب الفريق على ثلاثة حراس لهم من التجربة والخبرة ما يجعل الاطمئنان سائدا بالقدر المطلوب». وعن موقعه من بين الثنائي التومي وبن ثابت يقول بن مقداد: «كل يؤدي دوره حسب ما هو ملتزم به مع الفريق، فإن تمّ تشريك التومي مثلا أو بن ثابت فليس معنى هذا ان بن مقداد يشكو من قلة الحضور بل لأن ثلاثتنا نتكامل ولأن المنطق يقول أن حارسا واحدا يكون ضمن التشكيلة الأساسية». أما عن الأخبار التي تتحدث عن تعزيزه لصفوف الملعب التونسي ذكر بن مقداد: «المسألة أخذت شوطا متقدما نحو التجسيم وهناك رغبة وصلتني من فريق باردو تقبلتها في انتظار اتمام ترتيبها مع الأطراف المعنية، ومبدئيا سأكون في باردو مع مطلع شهر ديسمبر القادم». وحول وضعية النادي البنزرتي بعد مرور ست جولات من انطلاق البطولة الوطنية يقول بن مقداد «الفريق لا يشكو نقصا فادحا لا على مستوى الزاد البشري ولا من جوانب أخرى لا سيما منها ما يتعلق بالانتدابات التي بلغت نسبة نجاحها حسب رأيي سبعين بالمائة، إلا أنه ما ينقصنا هو التفاعل بين الخطوط واحكام توظيف المهارات الفردية للاعبين خصوصا منهم المنتدبون الجدد، ثم ان المرحلة المقبلة ستكون أفضل باعتبار ان الفريق سيعود إلى أجواء مركب 15 أكتوبر ويقترب بالتالي من الجمهور الذي غادره منذ الموسم الماضي». وختم بن مقداد حديثه بالقول: «لن أذيع سرّا إذا قلت أن الفريق قادر على التألق لو ترممت بعض أجزاء المسيرة وعلى العموم المؤشرات المتوفرة حاليا تؤكد ان الموسم الحالي سيكون أفضل بكثير من الموسم المنقضي وسوف لن نرضى بغير المراتب الأمامية».