اقترحت لجنة الحوار حول تجسيم برنامج رئيس الدولة دعم تكوين إطارات التدريس في مجال تكنولوجيات الاتصال والمعلومة وجعلها قادرة على إعداد كفاءات المستقبل مهما كان اختصاصها. ويهدف هذا المقترح الى اتساع فضاء المعرفة بالنسبة لكل مادة والمساهمة في تنمية القدرات المهنية الشخصية للمدرس وتفعيل التبادل بين شركاء المدرسة وتدريب الناشئة على استعمال محتوى الشبكة وتأهيلها للانتاج وتمت الدعوة الى تخصيص قاعة للاساتذة والمعلمين في كل مؤسسة تعليمية أو تكوينية يقع تجهيزها بالحواسيب وتربط بالشبكة ويستعملها رجال التعليم بالتداول مع ربطهم من خلال الشبكة في مجموعة افتراضية تمكنهم من تبادل المعلومات والطرق المهنية الناجعة. **رخصة سياقة واقترحت اللجنة إحداث رخصة سياقة للانترنت وحصر محتواها ووضع كراس شروط لها وحصر الامكانيات الوطنية والجهوية والمحلية للتكوين في الميدان والتي تستجيب لكراس الشروط مع تشجيع المبادرات المحلية بصفة خاصة وتكوين الجمعيات وبعث مراكز اشعاع على المستوى المحلي ودعم برنامج الحاسوب العائلي. كما اقترحت اللجنة مزيد التخفيض في معلوم الهاتف عند الارتباط بالشبكة والوصول ولو تدريجيا الى مجانية الربط بالشبكة على أن يقتسم ديوان الاتصالات عائدات استعمال الهاتف لغاية الربط بالشبكة. الحصول على رخصة سياقة للانترنت ستصبح مطلوبة لكل طالبي الشغل مهما كان اختصاصهم بغية تحسين تشغيليتهم واستغلال امكانات التشغيل في السوق العالمية وخاصة الاوروبية التي تشكو من نقص في الكفاءات في ميدان تكنولوجيات الاتصال التي هي بصدد التحول الى شرط للادماج وإعادة الادماج. وتمت الدعوة الى تخصيص مزيد من الحواسيب في الفضاءات العمومية كمكاتب التشغيل والبلديات ودور الشباب ووضعها على ذمة طالبي الشغل مجانا ودعوة أصحاب المواقع العمومية الى خلق ارتباط بموقع الوكالة التونسية للتشغيل. وتم اقتراح خلق آلية جديدة ضمن صندوق التشغيل (21 21) لتمويل هذا التكوين أو تكليف الوكالة التونسية للتشغيل به ودعوتها الى التعامل مع ذوي الاختصاص وخلق بوابة ضمن موقعها الحالي تمكن طالب الشغل من الاطلاع من خلالها على مواقع الشغل الوطنية والاجنبية المتوفرة.