استبعد الرئيس السوري بشار الاسد في تصريحات أدلى بها إثر زيارته الى اسبانيا تحرك عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط قبل الانتخابات الامريكية القادمة. وقال الاسد في حديثه لصحيفة «السفير اللبنانية» إن هناك ظروفا دولية قد لا تسمح بتحريك عملية السلام خلال الاشهر القادمة... لكن الحوار مع الاصدقاء الاسبان ووضع تصوّرات مشتركة معهم يمكن أن يدفع هذه العملية في المستقبل القريب عندما تتغير الظروف الدولية. وأضاف الاسد مشيرا الى الوضع في العراق: «نعتقد ان القرار الاسباني بالانسحاب من العراق قد ساهم في حماية المواطنين العراقيين كما الاسبان وفي إعادة الاستقرار في المستقبل الى منطقة الشرق الاوسط». غير أن الرئيس السوري رفض فكرة الكلام عن منح شرعية للحكومة العراقية الجديدة موضحا انه سينظر اليها من خلال مواقفها وعملها في اتجاه الحفاظ على وحدة العراق واستعادة سيادته.