لا أحد كان يتوقع ان يبقى المدافع عامر دربال عجلة احتياطية في الترجي لمدة 3 سنوات متتالية خاصة وانه خرّيج مدرسة عريقة في انجاب اللاعبين الموهوبين اسمها شبيبة القيروان ولنا في الشريط والعقبي وبدرة خير مثال على مستوى الدفاع... وللتاريخ نقول ان دربال سطع نجمه في الشبيبة واصبح قائدا للفريق وعمره (22 سنة)... اظهر استعدادات فنية وبدنية كبيرة أهّلته للالتحاق بالمنتخب الوطني مع البروفيسور سكوليو حيث شارك في اول لقاء له ضد المنتخب الكيني في كينيا اثناء تصفيات كأس العالم بكوريا واليابان. خصاله الكرويّة جعلت جميع الملاحظين يتكهنون له بالتألق والنجاح والثبات حيث كان على وشك الانضمام الى احد الفرق الالمانية بعد تربّص قامت به الشبيبة في يوغسلافيا خلال موسم / وهو ما أكده الرئيس السابق للشبيبة السيد عبد الرزاق يزيد في احدى تصريحاته «للشروق» وقد اختطفه الترجي وهو في اوج العطاء رغم عديد العروض الاخرى من أندية تونسية عريقة... ومع الترجي دخل هذا المدافع مرحلة النسيان رغم ما يتمتع به من زاد فني ومؤهلات وطاقات بدنية مع أنه لم يخيّب ا لامال المعلّقة عليه كلما استنجد به الترجي حيث ترك احسن الانطباعات سواء في مباريات البطولة او كأس رابطة الابطال. دربال الذي يبدو أنه فقد نكهة اللعب مع الترجي وهو الذي ينتهي عقده مع الاصفر والاحمر خلال شهر جوان، وقد علمت «الشروق» ان جلسة سرية جمعته برئيس الشبيبة السيد الهذيلي فيّالة تمحورت حول انتهاء عقده مع الترجي وامكانية تعزيز صفوف الشبيبة خلال الموسم الكروي المقبل... فهل يعود دربال الى الشبيبة ام ان بعض العروض الاخرى من اندية كبيرة ستحرم الشبيبة من خدمات احد ابنائها؟