قبل ثانية واحدة من نهاية الوقت القانوني كانت الشبيبة «بطلة تونس» بفوزها 85/87 ولكن اللاعب الصاعد نعيم ضيف الله رأى عكس ذلك عندما سدد كرة من منتصف الملعب في ظرف عُشر من الثانية وحقق الانتصار وفاز الافريقي بأول بطولة في تاريخه بفضل هذه السلة. الفترة الاولى انتهت لفائدة الافريقي (1918) والثانية لصالح الشبيبة (4032) والثالثة كذلك لأبناء الاغالبة (5756) وانتهى اللقاء في وقته القانوني (7474) لكن الوقت الاضافي رجح كفة الافريقي (8887). عموما يمكن القول ان البطولة التي اضطر فيها الفريقان الى اجراء ثلاثة لقاءات حسمت في عُشر من الثانية لفائدة الافريقي في مباراة مثيرة جدا غلب عليها التسابق والتلاحق وكانت الكفة تميل مع كل دقيقة لصالح هذا او ذاك في منافسة ابدع خلالها الفريقان وكذلك طاقم التحكيم الفرنسي... واذا فاز الافريقي بأول بطولة في تاريخه فإنه يستحق «برافو» على ايمانه بحظوظه رغم الهزيمة الاولى على ملعبه وإذا فشلت الشبيبة في عُشر من الثانية فإنها ايضا تستحق «برافو» لعطائها الغزير طوال الموسم ولروح لاعبيها الرياضية.