أحيل مؤخرا على احدى محاكم القصرين حارس معهد ثانوي بعد ان تعرضت هذه المؤسسة التربوية الى عملية سرقة فقدت على اثرها حاسوبا وآلة طباعة وبعض التجهيزات الاخرى. هو شاب في عقده الثالث من العمر يشتغل حارسا باحد المعاهد الثانوية في ولاية القصرين اما الشاكي فهو مدير المعهد الذي حمّل المسؤولية كاملة للحارس باعتبار انه اما ان يكون متواطئا او ان يكون اخلّ بواجبه (الحراسة) وفي كلتا الحالتين يصبح متهما على حد قول المدير وقد افاد المشبوه فيه امام هيئة المحكمة انه تعرض ليلة الواقعة الى مشكلة صحية عارضة فأعلم المدير بآلامه طالبا منه تمكينه من الركون الى النوم لأخذ قسط من الراحة فما كان من المدير الا ان سمح له بذلك فاستسلم الى النوم ونظرا لحالته المرضية لم ينتبه الى ما حصل من سرقة داخل مكتب المدير. وامام غموض الحقيقة رأت المحكمة تأخير القضية لمزيد التحري.