وافانا السيد برهان بسيس بالتوضيح التالي: «بعد ورود اسمي ضمن مقال اخباري صادر بجريدتكم بتاريخ الأحد 13 6 2004 حول مشاركتي ضمن لجنة لاعداد المؤتمر القادم للحزب الاجتماعي التحرّري أودّ أن أحيطكم علما بأن اسمي قد تسرّب خطأ لهذا الموضوع وأنه مع بقائي على خطّ التعاطف والمساندة لمجهود الاصلاح في كل أحزابنا الوطنية وخاصة في الحزب الاجتماعي التحرّري فإني أؤكد أن علاقتي بالحزب الاجتماعي التحرّري قد انتهت دون أن ينفي ذلك التزامي بنفس الطموح الذي قاد حماسنا حين التحقت بالمجموعة التصحيحية وهو الايمان بحاجة الساحة السياسية التونسية لحركة ليبرالية حقيقية لكنه ايمان يوجد حاليا بالنظر للظروف الموضوعية والذاتية خارج أي التزام تنظيمي».