أكد السيد عبد الرحمان ظفر أمين عام الاتحاد العربي لكرة اليد في تصريح خاص ل»الشروق» صبيحة أمس ان البطولة العربية للأندية البطلة التي ينظمها النجم الساحلي مرشحة لأن تشهد مستوى فنيا محترما على غرار البطولات السابقة في ضوء حضور 8 أندية يمتلك أغلبها رصيدا كبيرا من الخبرة على غرار النجم وبسكرة الجزائري أو الصليبخات الأردني. وأوضح ظفر ان غياب الأندية السعودية عن الدورة يعود إلى احتضان المملكة خلال الفترة الحالية للبطولة العربية العسكرية وهو ما حال دون حضور بعض الفرق المعروفة كالخليج أو غيرها. وحول اختيار سبورتينغ المكنين كممثل ثان لكرة اليد التونسية لاحظ ظفر ان هذا الفريق هو الذي قدم ترشحه في الآجال القانونية عن طريق الجامعة التونسية لكرة اليد فيما لم يترشح الافريقي أو الترجي قبل يوم 5 جوان الجاري للمشاركة في الدورة. وفي رده على سؤال ل»الشروق» حول مونديال 2005 الذي تنظمه بلادنا من 23 جانفي إلى 6 فيفري 2005 قال أمين عام الاتحاد العربي «ان خبرة تونس التنظيمية الواضحة تؤهلها لرفع التحدي واحتضان مونديال ناجح على جميع المستويات فالبلد الذي نظم بامتياز عديد التظاهرات الكبرى مثل العاب المتوسط وبطولة افريقيا في كرة القدم وبطولة افريقيا للأمم في كرة اليد وعديد الدورات الخاصة بالأندية لن يجد أي صعوبة تذكر لتوفير كل شروط التألق في بطولة العالم المقبلة وجعل هذا الموعد الرياضي الهام «حدثا تاريخيا» قياسا بالدورات السابقة للمونديال». وأضاف ظفر: «لقد لاحظنا على امتداد الفترة الماضية المتابعة الدقيقة للسيد عبد اللّه الكعبي وزير الرياضة للاستعدادات الجارية في توافق تام مع العناية الرئاسية. وقد سرّنا صراحة أن هذا الوزير النشيط ملم بكل كبيرة وصغيرة تخص العملية التنظيمية ومن ناحيتنا سوف نبذل كل الجهود الممكنة من أجل المساهمة في انجاح المونديال ومساندة تونس بكل الوسائل المتوفرة لدينا».