وسط توقعات بتغيرات واسعة في صفوف الحزب الوطني الحاكم والحكومة المصرية من المنتظر أن يتقدم صفوت الشريف أمين عام الحزب الوطني الحاكم ووزير الاعلام استقالته من الحكومة اليوم مع أولى جلسات مجلس الشورى بعد تقلده منصبه كرئيس له خلفا للدكتور مصطفى كمال حلمي. وفيما أشارت مصادر مطلعة ل»الشروق» أن الشريف سيحتفظ بمنصبه كأمين عام للحزب توقعت أن يكون ذلك لفترة انتقالية حتى شهر سبتمبر القادم موعد انعقاد المؤتمر العام للحزب الوطني الذي سيشهد تغييرات واسعة بدورة مشيرة الى أن هذه الخطوة سيسبقها تعديل وزاري واسع مرتقب. وأكدت المصادر أن تعيين الشريف كرئيس لمجلس الشورى وابتعاده عن الحكومة كأحد عناصرها الأقوياء حيث تقلد منصبه كوزير للاعلام منذ حوالي 22 عاما أدى الى تغييرات واسعة في بورصة التغيير الوزاري التي كانت ترشحه رئيسا للحكومة الجديدة خلفا لرئيس الوزراء الحالي الدكتور عاطف عبيد وقالت أن هذه الخطوة تشير الى أن التعديل الوزاري القادم سيكون واسعا وسيطول جميع الوزراء الذين بقوا في مناصبهم لفترات طويلة.