في بادرة هي الاولى من نوعها احتضنت دار الشباب المعمورة مؤخرا فعاليات المهرجان الاول للطفل القصاص باعتماد الاعلامية. وهي تظاهرة تهدف اساسا الى تعميق صلة الطفل بالكتاب وتوظيف تقنيات الاعلامية في الكتابة القصصية الى حد انجاز اعمال كاملة كتابة واخراجا وتحويل البعض منها الى اقراص سمعية بصرية. المهرجان أشرفت على انجازه السيدة سمية ضيف الله في اطار مشروع ترسيمها كأستاذة في تنشيط الشباب واحتوت فقراته على تنظيم معرض لانتاجات نادي الطفل القصاص بدار الشباب المعمورة وعدد كبير من العناوين الموجهة للصغار. كما انتظمت مسابقة لانتقاء افضل الاعمال المنجزة فكان التنفاس بين البراعم جليا عند قراءة انتاجاتهم امام لجنة التحكيم. الفقرة الثالثة تضمنت مداخلات علمية حول علاقة الطفل بالكتاب وسبل تطوير آليات الترغيب في المطالعة والكتابة في ظل الهجمة الشرسة لثقافة الصورة. وقد ساهم في هذه المداخلات الاستاذ معاوية بن حجلة المختص في الكتابة للأطفال والسيد محجوب العياري الذي حاضر عن علاقة الطفل بالاعلامية والانترنات من خلال تجربة المكتبة الجهوية بنابل، كما أدلت القاصة الناشئة سمر المزغني بدلوها حيث قدمت تجربتها في الكتابة، وقد تم بالمناسبة تكريمها من قبل منظمي التظاهرة. طرافة النشاط استقطب عديد الوجوه الادبية مثل الشاعر المنصف المزغني والشاعرة الفلسطينية منيرة مصباح وجمهور كبير من أحباء الكتاب، وفي ذلك تحفيز لهمم الساهرين على الحياة الثقافية بالمعمورة لتطوير هذا المهرجان والعمل على اعتماده سنويا كتظاهرة قارة لتميزها وقطعها مع الانماط الادبية المستهلكة. * فيصل عبد الواحد (الوطني القبلي)