دمشق القاهرةموسكو (وكالات) دعت صحيفة «الثورة» السورية الدول العربية والدول المجاورة للعراق الى مواجهة الخطر الاسرائىلي في العراق في اليوم التالي لنقل السلطة الى العراقيين، العملية التي وصفتها الصحف الروسية بالهروب الامريكي. وكتبت صحيفة «الثورة» استنادا الى تقارير امريكية ان وجود شركات اسرائىلية خاصة في مجال الاشغال العامة تابعة لآلاف المستوطنين ومئات العملاء لجهاز المخابرات الاسرائىلي (الموساد) ولرجال المافيا بات امرا خطيرا في هذا البلد الذي يشهد تدهورا امنيا. وأكدت الصحيفة السورية ان الحرب الامريكية على العراق هدفين هما السيطرة على الموارد النفطية وضمان أمن اسرائىل وهو ما يعني تحقيق الحلم الاسرائىلي في رؤية الجيش العراقي ضعيفا والعراق مقسّما الى دويلات. وأضافت الصحيفة ان هذا الوضع يستدعي القلق والخوف ويدعو الى تحرّك سريع وتنسيق على مستوى الدول العربية والدول المجاورة للعراق لإفشال هذه المخططات. وقد اعربت دمشق عن املها في ان تؤدي خطوة تسلّم العراقيين ما يسمى بالسلطة امس الاول الى استعادة كاملة للسيادة بما يمكّن الشعب العراقي من تقرير مصيره وارساء دعائم استقلاله. واعتبرت الصحف المصرية من جانبها ان عملية ما يسمى بنقل السلطة ليست سوى خطوة صغيرة من مسار طويل جدا مشيرا الى «هرب» الحاكم المدني الامريكي بول بريمر من العراق. وذهبت الصحف الروسية التي خصصت صفحاتها الاولى لمسألة ما يسمى بنقل السلطة حد القول ان هذه العملية اشبه بالهروب الامريكي من العراق. وكتبت صحيفة «غازيتا» في احد عناوينها ان الامريكيين هربوا من الصحراء معلقة على عملية ما يسمى بنقل السلطة بأنها تخلص من تبعات الاحتلال اكثر منها احتفال. وأكدت الصحيفة ان هناك عدة نقاط تحتاج التوضيح مثل الى متى ستبقى قوات الاحتلال منتشرة في العراق ومن يقرّر في النهاية التدخل في العراق. واعتبرت صحيفة «فريميا غوفوسيتي» ان ما جرى امس الاول من مراسم تسليم السلطة يحيل فقط الى معنى «الهروب».