كانت لمنافس الافريقي في لقاء اليوم تجربة غير سعيدة في السابق مع الترجي الذي تمكن من هزمه في المنزه ب"4/1" قبل أن ينتصر على زملاء الواعر انذاك ب"3/1" وكان الترجي على أبواب الانسحاب الى غاية الدقيقة 87 عندما كان المنافس متقدما ب3/0 لكن اقحام المدرب الزواوي للعروسي أعطى الترجي ورقة الترشح بتسجيله لهدف الخلاص. وحول لقاء الافريقي اليوم أمام نفس المنافس تحدثنا مع مدرب الترجي يوسف الزواوي عن الوضعية الصعبة التي تواجه الافارقة فيقول : «قبل كل شيء يجب أن نجزم بأن قبول 3 أهداف في لقاء الذهاب في ظرف 20 دقيقة، يعود لنقص في الخبرة وافتقاد أكثر التركيز في اللحظات الصعبة، وهو ما كان على الافريقي تفاديه لأن اللعب أمام الأندية الافريقية يتطلب تركيزا الى أواخر اللقاء، وهو مايجب أن يحضر اليوم». ويضيف : «المؤكد أن تقدم المنافس ب3 أهداف نظيفة يعتبر عائقا حقيقيا تضاف اليه عدة عوائق أخرى لن تلعب اليوم لصالح الافريقي ومدربه منصف الشرقي على غرار الغيابات والتي لم تعطه المجال لتحضير اللقاء، إلا مع عدد لم يتجاوز ال15 لاعبا من زاده المتوفر. وغياب لاعب مثل المولهي المحرك الأول للإفريقي سيزيد الأمور تعقيدا، كما أن هذا الظرف سيفرض على المدرب اعتماد بناء تكتيكي لم يتعود على اختياره وسيكون مفروضا عليه بحكم المعطيات المتوفرة هذه الظروف تثقل مسألة التحضير الذهني للمقابلة لكن في كرة القدم كل شيء ممكن وليس للإفريقي خيار سوى المغامرة لمباغتة المنافس مبكرا وفرض نسقه منذ البداية. الجمهور سيكون له كذلك دور كبير خاصة في الأوقات الصعبة للقاء». ويختم الزواوي حديثه : «رغم الظروف غير مواتية التي تنتظر الافريقي فإني أتمنى النجاح للمدرب الشرقي في اختياراته حتى يكون النجاح قبل كل شيء للكرة التونسية».