أكرمت اتصالات تونس صباح أمس الحريف رقم 2 مليون بشبكتها الوطنية للهاتف الجوال الرقمي بمقر وزارة تكنولوجيات الاتصال والنقل وبحضور الوزير السيد الصادق رابح الذي بين تطور عدد المشتركين بخدمات الجوال الرقمي من حوالي 560 ألف سنة 2002 إلى 1.4 مليون مشترك في نهاية 2003 ومن المرتقب أن يبلغ 2.5 مليون مشترك في موفى السنة الجارية، وأضاف أن الشبكة الوطنية للهاتف الجوال الرقمي تغطي حاليا مجمل المناطق الحضرية وما يزيد عن 90 من المناطق الريفية والنائية. وفي دردشة «مع الشروق» أشار المشترك رقم مليونين السيد محمد الكسير أصيل منطقة «أونين» (معتمدية ذهيبة من ولاية تطاوين) والقاطن حاليا بأحد أرياف مدينة رمادة من نفس الولاية أنه لم يصدّق أنه سيكون موضع تكريم وأنه اعتقد أن الأمر لا يعدو أن يكون لقطة من الكاميرا الخفية عندما اتصل به المدير الجهوي لاتصالات تونسبتطاوين السيد أحمد الشوك ليعمله بأنه الحريف صاحب الحظ السعيد. وأضاف «المكرّم» أنه اقتنى 4 خطوط دفعة واحدة يوم 28 جوان الفارط بمناسبة نجاح ابنته (آمال) في شهادة الباكالوريا ووزعها على أفراد عائلته. ويعتقد المتحدث ان الهاتف الجوال أضحى ضروريا حتى في عمق الصحراء وأنه أصبح من المسائل التي تفيد كثيرا في العمل الفلاحي وخاصة الذي ينجز بعيدا عن مواطن العمران (الرّعي) ويطالب المسؤولين بالشركة بتقوية الشبكة وتحسين خدماتها حتى تؤدي ذلك الدور. وتتمثل «جائزة اتصالات تونس لحريفها رقم مليونين في حاسوب بكامل مكوناته ووحدة ألعاب ميلتيميديا وجهاز هاتف جوّال بقيمة مالية جملية بلغت ال2300 دينار. وأشار المدير الجهوي لاتصالات تونسبتطاوين ل»الشروق» إلى قرب انجاز مشروع عملاق في الصحراء لتركيز شبكة ارسال كاملة بقيمة جملية تبلغ ال4.5 مليون دينار ستمكن من توسعة طاقة استيعاب الشركة في الجهة استجابة لطلبات الشركات البترولية والنشاط السياحي والوحدات الأمنية المتقدمة.