قمة لقاءات الدور الثاني لكأس تونس جمع الشبيبة بمستقبل القصرين، وقد تميز هذا اللقاء بحماسه الشديد واللعب المفتوح من الجانبين حيث لم يجنح كلا المدربين قاسم الجباس والهادي الكوني الى الدفاع بل أعطيا الاولوية للهجوم فكان الانتشار طيبا وتميزت الهجومات بالسرعة والديناميكية وتحركت الخطوط الثلاثة بانسجام وعاش دفاع الشبيبة والقصرين فترات صعبة ولولا تألق حارس المستقبل مالك حسني وحارس الشبيبة منير الشتيوي لاهتزت الشباك في أكثر من مناسبة وخاصة في الدقائق 8 19 26 35 45 63 و85 بالنسبة للضيوف و13 28 33 45 65 72 88 و113 بالنسبة للشبيبة. enter enter - ضربة جزاء مهدورة enter مردود الشبيبة تحسن بشكل ملحوظ خلال هذا اللقاء مقارنة ببداية الموسم وقد اعتمدت خطة المدرب قاسم الجباس على التمريرات القصيرة والواقعية في الاداء وتجنّب التمريرات الطويلة وهذا الاسلوب جعل الشبيبة تفرض لونها خلال هذه المباراة ولولا ضربة الجزاء التي أهدرها اللاعب أحمل الهلالي لحسمت الشبيبة المباراة في وقتها القانوني. enter enter - لياقة بدنية ممتازة enter رغم النسق المرتفع للمباراة فإن أداء عناصر كلا الفريقين لم يتأثر خلال الفترتين الاضافيتين وهو ما يترجم اللياقة البدنية الطيبة لابناء الجباس والكوني ويوحي بأن الفريقين جاهزان لبقية مشوار البطولة... وانسحاب أبناء الصرين بضربات الجزاء / لا يمكن أن ينقص شيء من الانطباعات الجيدة التي تركها خلال هذا اللقاء. enter enter -عقم هجومي enter التحسن في مردود وأداء الشبيبة لا يمكن أن يحجب نقطة ضعف هامة في الفريق وتتمثل في العقم الهجومي وهو ما يجب أن يجد له الاطار الفني حلا قبل عودة نشاط البطولة. enter enter - قالوا : enter -الهادي الكوني (مدرب مستقبل القصرين): enter التشكيلة كانت منقوصة من لاعبين والقصرين كان بإمكانه الترشح لو أحكم استغلال الفرص المتاحة... هذا اللقاء يعتبر بمثابة التحضير لمباراة جرجيس في البطولة... أهنئ الشبيبة بالترشح وأتمنى لها مسيرة موفقة في الكأس والبطولة. enter -قاسم جباس (مدرب شبيبة القيروان): enter ما أسعدني خلال هذا اللقاء هو طابع اللعب وأسلوب السهل الممتنع في الاداء والمهم أن مردود الشبيبة في تحسن. enter enter رضا العلويني