رغم محاولات السيد الشريف باللامين الظفر بأكثر من صفقة ذات اعتبار بصفة مبكرة فإن الجمهور الأحمر والأبيض بدا عليه القلق بشأن ضدّ بعض الأسماء المعروفة بتقاعسها مع فرقها الأصلية رغم قيمتها الفنية.. وتساءل الجمهور عن سرّ محاولة إلحاق أسامة السلامي ولسعد الورتاني بمحمد السليتي مثلا.. والحال أن ثلاثتهم كان ينتمي للملعب التونسي ولم يأت بأي جديد.. وبالتالي ما الفائدة من التحاقه بفريق باب الجديد.. كما تساءل الجمهور عن وجود أكثر من «إسم» لم ينفع «الجمعية» رغم تمتعه بالمنح والجراية الشهرية ليصبح وجوده «زائدا» عن النصاب في موسم يتمنى فيه الجمهور أن يلعب فريقه على مختلف الألقاب. للإجابة عن هذه التساؤلات لم تكلف الهيئة المديرة نفسها عناء القيام بندوة صحفية ولا بإرسال توضيح.. بل هي فقط سعت الى انتداب نبيل معلول الخبير بكل هذه الشؤون وكأنها تحذر لاعبيها من مغبة التقاعس والتلاعب بمصلحة العملاق الأحمر والأبيض.. فالكل يعلم أن معلول يرفض أنصاف الحلول.. وبالتالي على جماعة «العزف المنفرد» أن يذوبوا في سبيل المجموعة أو أن «يذوبوا» من داخل الحديقة ولن يلتفت إليهم أحد.